حجاج بيت الله الحرام
قالت دار الإفتاء، إنه لا حرج فى التحدث أثناء الطواف بالكلام المباح الذى يحتاج إليه المسلم، أما إذا لم تكن هناك حاجة للكلام فالأولى الصمت.
واستشهدت "الدار"، فى ردها على سؤال يتعلق بحكم الكلام أثناء الطواف بحديث ابن عَبَّاس، رضى الله عنهما، أَن النبِى، صلى الله علَيه وآله وسلَّم قَالَ: "الطَّواف حول البيت مثْل الصَّلاة، إِلا أَنكم تتكلمون فِيه، فَمن تكلَّم فِيهِ فَلا يتكلمنَّ إِلا بخيرٍ» رواه الترمذى.