لعبة الكونكوير
وأوضح مركز الأزهر، أن الشرع وضع ضوابط لممارسة الألعاب حتى يُحافظ المرء من خلالها على دينه، ونفسه، وماله، ووقته، وسلامته، وسلامة غيره، موضحا أن من بين هذه الضوابط أن يكون لعبًا نافعًا، تعود فائدته على النفس أو الذهن أو البدن، وألا يُشغِل عن واجب شرعى، كأداء الصلاة أو بر الوالدين.
وأضاف: ومن الضوابط أيضا ألا يؤدى اللعب إلى خلافات وشقاقات ومُنازعات، وأن يخلو من الاختلاط المحرم، وكشف العورات التى حقّها الستر، وإيذاء الإنسان؛ لأنه مخلوق مُكرَّم فلا تجوز إهانته بضرب وجهه -مثلًا- أو إلحاق الأذى به، وإيذاء الحيوان؛ فقد أمرنا الإسلام بالإحسان إليه وحرم تعذيبه وإيذاءه بدعوى اللعب والترويح، و ألا يشتمل على مقامرة.
وأشار إلى أن هذه الضوابط يضاف إليها عدد آخر اذا كانت الألعاب الكترونية، وهى ألا تشمل على صور إباحية عارية، أو أصوات محرمة، أو على فُحش قول وسِبَاب، ومُخالفات شرعية كالترويج لسحر أو احتوائها على أفكار إلحادية أو شعارات أديانٍ أخرى، أو مُعتقدات تخالف عقيدة الإسلام الصحيحة، أو يكون بها إهانة مقدساتٍ إسلامية عن طريق جعل الهدايا على التقليل من شأنها أو تدميرها داخل اللعبة.
وتابع: تحرم الألعاب التى تُنَمِّى الميل إلى العنف لدى اللاعب، أو تحثه على إيذاء إنسان أو حيوان، أو تسول له جرائم، أو مُحرمات كشرب الخمر وفعل الفواحش، قائلا:" لعبة (الكونكوير) من الألعاب الإلكترونية المفتقدة لكثير من الضوابط المذكورة، وأكبر المخالفات احتواؤها على قمار، حيث يلعب فيها أكثر من شخص -فى الوقت نفسه- على رصيد وهمى".