الصلاة
قال مجمع البحوث الإسلامية، إن ترك الصلاة والصيام عمدًا من غير عذر شرعى من كبائر الذنوب، ويوجب التوبة من ذلك، والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة مرة أخرى، والإكثار من الاستغفار والتوبة والعمل الصالح.
وأضاف مجمع البحوث، أنه إذا كان الإنسان يعلم عدد الصلوات التى تركها، وعدد أيام الصيام التى لم يصمها، فإنه يلزمه قضاؤها عند جميع الفقهاء، وإذا لم يعلم عددها فليتحرى حسابها ما أمكن، وإلا فالواجب عليه أن يصلى ويصوم حتى يغلب على ظنه أنه قد أدى ما عليه.