فرج عامر
وأكد أن السيسى أنهى عصر الغارمين والغارمات، بالإفراج عنهم من السجون بعد سداد ديونهم من صندوق "تحيا مصر"، والتى بلغت 30 مليون جنيه، وأنه يسعى دائمًا إلى إدخال الفرحة والسرور على جميع المصريين.
وشدد عامر، أن هذا القرار الإنسانى لاقى ارتياحًا كبيرًا من الشعب المصرى، خصوصًا أنه جاء فى توفقيت مناسب، إذ مكن جميع الغارمات والغارمين من قضاء العيد مع أسرهم .
وأضاف رئيس "رياضة" البرلمان، أن مبادرة الرئيس "مصر بلا غارمين أو غارمات" خطوة رائعة لإنقاذ الأسر المصرية، ورجوع الأمهات الغارمات لأحضان أبنائهن، خصوصًا أن هناك عددًا كبيرًا من الغارمين من السيدات اللاتى لجأن إلى الدين لتجهيز بناتهن المُقبلين على الزواج.
وطالب بضرورة نشر الوعى الكافي للسيدات والرجال بعدم توقيع أوراق أو شيكات، وعدم اللجوء للدين فى أشياء ليس هناك حاجة لها، مؤكدًا أن مشكلة الغارمين والغارمات تأتى من عادات مجتمعية خاطئة، منها شراء أشياء ليس هناك احتياج ضرورى لها، حتى تظهر فى تجهيزات الزواج، فليس من المعقول أن تحبس الأم أو الأب بسبب عدم تسديد ثمن "غسالة أو ثلاجة".