سكينة فؤاد
أضافت، فى تصريحٍ خاص لـ"مبتدا"، أن دعوات معصوم مرزوق ليس لها ما يبررها على الإطلاق سوى أنها محاولة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الاستقرار، وتشويه النجاحات، وتحقيق ما لا تستطيع الجماعة تحقيقه بإثارة الفوضى بالشارع.
وأشارت إلى أن الجماعات الإرهابية بعد أن فاض بها الكيل بفشل جميع مساعيها لتنفيذ أجنداتها وأهدافها الخبيثة اعتقدت أنه لا سبيل لتحقيق ذلك سوى من الداخل من خلال مثل هذه الدعوات التى يعلم القاصى والدانى خبث مساعيها.
وتابعت: "تطاول الأبواق الإعلامية التابعة لجامعة الإخوان الإرهابية على مؤسسات الدولة بمجرد القبض على معصوم مرزوق للتحقيق معه فى البلاغات المقدمة ضده جزء من حلقات تقويض أجهزة الدولة وتشويهها أمام الرأى العام الدولى، بالرغم من الدولة تقوم بذلك ضد أى شخص وليس شخصًا بعينه".