حامل
قالت دار الإفتاء إذا كان الإجهاض بعد نفخ الروح يعد قتلًا للنفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق، ولا تكن العيوب التى تكتشف بالجنين مبررًا شرعًا لإجهاضه أيًّا كانت درجة هذه العيوب من حيث إمكان علاجها طبيًّا أو جراحيًّا، أو عدم إمكان ذلك لأى سبب كان.
جاء ذلك خلال رد الإفتاء على سؤال أحد المواطنين حول هل يجوز إسقاط الحمل المشوه؟
وأضافت أنه لا يجوز إجهاض الجنين فى هذه الحالة إلا إذا خيف على حياة الأم لا لكونه مشوهًا، لأنه فى هذه المرحلة من الحمل قد نُفِخَت فيه الروح.