البث المباشر الراديو 9090
أشرف مروان
تحدث الإعلامى أحمد الطاهرى، عن حياة أشرف مروان صهر الرئيس جمال عبد الناصر، الذى وصفه الكثيرون بالجاسوس الملاك لخداعه إسرائيل وإقناعها بأنه عميل مزدوج.

وقال الطاهرى، خلال تقديمه لحلقة جديدة من برنامج "المانيفستو"، المذاع على الراديو "9090"، إن أى عميل يمكن تجنيده عبر 3 دوافع، إما بدافع وطنى، أو بدافع المادة، أو من خلال عنصر النساء، موضحًا أن التجنيد إما إيجابى بدافع حب الوطن أو لأشخاص تحمل حقد وضغينة ضد الوطن.

وأشار إلى أن أشرف مروان لم تنطبق عليه صفات الجاسوس الخائن، فوالده قائد عسكرى ميسور الحال، وفر له حياة جيدة، فقد دخل كلية العلوم وتخرج منها عام 1965، وعمل فى معامل القوات المسلحة، ثم مساعدًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ولفت إلى أن مروان بدأ موضوع الجاسوسية فى نهاية 1969 بداية الـ1970 فى لندن، من خلال الصداقات غير المباشرة مع رجال الأعمال فى الموساد، وبدأ الكلام الصريح مع مروان نهاية 1970 مع رحيل جمال عبد الناصر، لكن ما يؤشر أن مروان خدم البلد أن جميع الروايات الإسرائيلية الموثقة التى صدرت بعد حرب أكتوبر، قالت إن مروان كان جزءا من خطة الخداع الاستراتيجى للرئيس محمد أنور السادات قبل حرب أكتوبر، وكان وقتها يعمل سكرتيرًا للرئيس الراحل محمد أنور السادات للاتصالات الخارجية.

ومع انتهاء حرب أكتوبر عام 1973 أرسل السادات أشرف مروان تكريمًا له للعمل بالهيئة العربية للتصنيع حتى عام 1974، وهناك انطلق فى عالم البيزنس الخاص، واشتهر اسمه فى تجارة السلاح الدولى.

وعند وفاته 27 يونيو 2007، قالت الصحافة الإسرائيلية إنه بقعة سوداء فى تاريخ الجاسوسية الإسرائيلية، فيما قال الجنرال إيلى زعيرا رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فى مذكراته التى صدرت عام 1993، عن حرب أكتوبر، إن إسرائيل كانت ضحية لعميل مزدوج لكنه لم يذكر اسم مروان صراحة، بينما ذكرت الصحافة الإسرائيلية اسم أشرف مروان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز