البث المباشر الراديو 9090
طلاب المدارس
قال أحمد خيرى، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، والتعليم الفنى، إن الوزير الدكتور طارق شوقى، وجه بمحاربة ظاهرة التنمر بين طلاب المدارس.

وأوضح خيرى أن الظاهرة تعرف باسم التنمر المدرسى، أو البلطجة، والتسلط، والترهيب، والاستئساد، والاستقواء، لافتا إلى أن الوزير وصفها بالظاهرة السلبية التى بدأت تغزو مدارسنا بفعل تأثيرات العولمة والغزو الإعلامى الغربى.

وذكر بيان صادر عن الوزارة، الخميس، أن يسرا علام، مستشار الوزير للتسويق والترويج، قامت بإطلاق حملة "أنا ضد التنمر"، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، والمجلس القومى للطفولة والأمومة.

وأكدت علام أن الهدف من الحملة هو التوعية بأخطار ظاهرة التنمر على طلاب المدارس، وإبراز دور المعلم وولى الأمر للمساعدة فى القضاء على هذه الظاهرة، حيث إنها تشكل خطورة على أبنائنا فى المدارس، لافتة إلى أن الدراسات العالمية تشير إلى غياب بعض طلاب المدارس الثانوية بسبب الخوف من الذهاب إلى المدرسة خشية التنمر.

وأضافت علام أن التنمر المدرسى يعرف بأنه أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، تتم بصورة متكررة وطيلة الوقت، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل: التهديد، التوبيخ، الإغاظة والشتائم، كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدى كالضرب والدفع والركل، أو حتى بدون استخدام الكلمات أو التعرض الجسدى مثل: التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة، بقصد وتعمد عزله من المجموعة أو رفض الاستجابة لرغبته، لذ وجب الاهتمام الجاد بعلاج هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها، لحماية أبنائنا الطلاب بمساعدة معلميهم وأولياء أمورهم والمجتمع كله بكافة مؤسساته.

وأشارت إلى أن الحملة بدأت فعالياتها فعليًا على مواقع التواصل الاجتماعى، أمس الأربعاء، وسوف تتوالى الحملات التليفزيونية، واللافتات الخارجية بالشوارع والميادين بمناطق متنوعة، بداية من 6 سبتمبر المقبل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز