البث المباشر الراديو 9090
السجود
قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن أكثر العلماء ذهبوا إلى استحباب سجود الشكر عند تجدد نعمة أو دفع نقمةٍ، فيسن سجود الشكر عند تجدد النعم كمن بُشِّر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بُشِّر بمولود ونحو ذلك.

وأوضح المجمع، أنه يسن سجود الشكر عند اندفاع النقم كمن نجا من غرق، أو حرق، أو قتل، أو لصوص ونحو ذلك.

ومن الأدلة على مشروعيته حديث أبى بكر رضى الله عنه "أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر سرور أو بُشِّر به خرَّ ساجدًا شاكرًا لله.

وتابع مجمع البحوث الإسلامية، أنه إذا أراد الإنسان أن يسجد للشكر لله تعالى يستقبل القبلة ويكبر ويسجد سجدة واحدة يحمد الله تعالى فيها ويسبحه، ثم يكبر تكبيرة أخرى ويرفع رأسه، كما فى سجود التلاوة، وقد قال فى سجود التلاوة يكبر للسجود ولا يرفع يديه، وإذا رفع من السجود فلا تشهد عليه ولا سلام، غير أن فى التشهد والتسليم عند الشافعية من سجود الشكر بعد الرفع ثلاثة أقوال أصحها أنه يسلم ولا يتشهد.

وأشار المجمع إلى أنه رأى الشافعية والحنابلة أن سجود الشكر يشترط له ما يشترط للصلاة، أى من الطهارة، واستقبال القبلة، وستر العورة، واجتناب النجاسة، وعلى هذا فمن كان فاقد الطهورين ليس له أن يسجد للشكر، وقال بعض أهل العلم إنه لا يشترط له الطهارة ولا استقبال القبلة لأنه ليس بصلاة، وإنما يستحب ذلك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً