البث المباشر الراديو 9090
الحجاب- أرشيفية
قالت دار الإفتاء، إن هناك إجماع بين فقهاء المسلمين على أن الحجاب فرضٌ على المرأة المسلمة إذا بلغت سن التكليف، وهى السن التى ترى فيها الأنثى الحيض وتبلغ فيه مبلغ النساء، وهو ما يكون ساترًا جميع جسدها ما عدا وجهها وكفيها.

وأوضحت "الإفتاء" أن  بعض العلماء زاد قدميها وبعض ذراعيها، والقول بجواز إظهار شىء غير ذلك من جسدها لغير ضرورة أو حاجة تُنَزَّل منزلتَها هو كلام مخالف لما عُلِم بالضرورة من دين المسلمين، وهو قولٌ مبتدَعٌ منحرف لم يسبَق صاحبه إليه، ولا يجوز نسبة هذا القول الباطل للإسلام بحال من الأحوال، فصار حكم فرضية الحجاب بهذا المعنى من المعلوم من الدين بالضرورة.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأزهر الشريف، نفى وجامعته ما تردد فى بعض وسائل الإعلام عن اعتماد كلية الشريعة فرع دمنهور رسالة دكتوراه تؤكد عدم فرضية الحجاب فى الإسلام، وبيَّن أن هذا كله من الكذب الصريح، وافتراء غير مقبول على الأزهر الشريف، لكونه مخالفًا لما عليه الواقع الفعلى، فالأزهر الشريف هو منارة العلم والدين عبر التاريخ الإسلامى.

وتابعت: أما عن التزام المسلمات بالحجاب خلال وجودهن فى دُوَلٍ أخرى لها ثقافات وأعراف تختلف عن الثقافات الإسلامية فهو كالتزامها بصلاتها وصيامها وتعظيمها لشعائر دينها واعتزازها بها، وإنما تتأتى الرخصة التى تبيح للمرأة المسلمة خلع حجابها أو شىء منه عند وجود الضرورة أو الحاجة التى تُنَزَّل منزِلَتَها، فلا تكشف من حجابها فى كل ذلك إلا بقدر ما يندفع به الضرر، وتُسدُّ به الحاجة، فإن زال الضرر واندفعت الحاجة عادت لحجابها والتزمت فريضتها وأطاعت ربها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً