البث المباشر الراديو 9090
الصلاة فى المسجد
ردت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها، عبر موقعها الرسمى، يستفسر فيه السائل عن حكم ضم القدمين فى السجود.

وأكدت الإفتاء، أن ضم القدمين فى السجود خلاف الأفضل، إذ من المستحب للساجد أن يفرق بين قدميه ولا يضمهما؛ قال الإمام النووى فى "المجموع شرح المهذب" (3/ 431، ط. دار الفكر): [قال الشافعى والأصحاب: يستحبُّ للساجد أن يُفَرِّجَ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَبَيْنَ قَدَمَيْهِ، قَالَ الْقَاضِى أَبُو الطَّيِّبِ فِى تَعْلِيقِهِ: قَالَ أَصْحَابُنَا: يَكُونُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ قَدْرُ شِبْرٍ، وَالسُّنَّةُ أَنْ يَنْصِبَ قَدَمَيْهِ وَأَنْ يَكُونَ أَصَابِعُ رِجْلَيْهِ مُوَجَّهَةً إلَى الْقِبْلَةِ، وَإِنَّمَا يَحْصُلُ تَوْجِيهُهَا بِالتَّحَامُلِ عَلَيْهَا وَالِاعْتِمَادِ عَلَى بُطُونِهَا. وَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ: ظَاهِرُ النَّصِّ أَنَّهُ يَضَعُ أَطْرَافَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ فِى السُّجُودِ] اهـ.

وأوضحت أن هذا ولا ينبغى أن لا تثير مثل هذه المسألة الاختلاف بين الناس؛ فالأمر فيها واسع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز