الرئيس السيسى
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب برئيس البرلمان الإيطالى مشيراً إلى حرص مصر على تكثيف التعاون مع إيطاليا فى مختلف المجالات على نحو يعكس العلاقات والروابط التاريخية بين شعبى البلدين، ومعرباً عن التطلع إلى توثيق العلاقات البرلمانية وتكثيف الزيارات المتبادلة بين المسئولين من الجانبين.
وتُعد زيارة رئيس البرلمان الإيطالى الجارية رابع زيارة إيطالية عالية المستوى للقاهرة خلال أقل من شهرين، وتمثل تلك الزيارات فرصة جيدة لدفع التعاون الثنائى وتبادل وجهات النظر على مختلف الأصعدة.
من جانبه أعرب رئيس البرلمان الإيطالى عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكداً على العلاقات التاريخية والممتدة بين مصر وإيطاليا، ومشيراً إلى تطور التعاون بينهما خلال الفترة الأخيرة خاصة فى المجال الاقتصادى والتجارى، ومعرباً عن تطلعه إلى تكثيف التعاون المشترك فى المجال البرلمانى بما يساهم فى تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق جديدة.
وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول قضية الطالب ريجينى، حيث أكد الرئيس حرص مصر على التوصل إلى الحقيقة، والتزام السلطات المصرية بالشفافية الكاملة مع الجانب الإيطالى والتعاون من قبل النيابة العامة مع نظيرتها الإيطالية، وكذلك توجيهات بتذليل أية عقبات أمام التحقيقات الجارية بهدف تسوية القضية والتوصل إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وأعرب رئيس البرلمان عن تقدير بلاده لما أشار إليه الرئيس، والإرادة القوية لدي مصر للتوصل إلى الحقيقة التى يبحث عنها الجانبان والقبض على مرتكبى الجريمة من خلال تعاونهما المشترك، وهو الأمر الذى سيكون له بالغ الأثر الإيجابى لدى الرأى العام الإيطالى، مشيراً إلى تطلعه لسرعة تسوية القضية على نحو يساهم فى دفع العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك.
وذكر السفير بسام راضى أن اللقاء تطرق إلى عدد من الملفات الأخرى ذات الاهتمام المشترك، خاصة ملف الهجرة غير الشرعية، حيث أكد الرئيس أن مصر أثبتت أنها شريك رائد ذى مصداقية فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، واتخذت تدابير فعالة على المستويات التشريعية والاقتصادية وتأمين الحدود وضبط السواحل أدت إلى وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ 2016.
كما شهد اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الأزمة فى كل من ليبيا وسوريا، فضلاً عن التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب.