جانب من المؤتمر
بدأ اليوم الأول باستقبال الوافدين إلى المؤتمر والذين جاءوا من أكثر من محافظة وإيبارشية منها: القاهرة، والجيزة، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وطيبة، والإسماعيلية، الإسكندرية، وغيرها من الإيبارشيات المشاركة، وكان الإقبال على المؤتمر ملفتا للنظر إذ حضر أكثر من 350 فردا.
بدأ برنامج المؤتمر بالقداس الإلهى الذى ترأسه الأنبا مكاريوس، مطران إيبارشية الإسماعيلية، والعديد من الكهنة، بعد ذلك ألقى الأنبا مكاريوس كلمة افتتاحية للمؤتمر، تمحورت حول "حواء القديمة وحواء الجديدة"، إذ أن العذراء مريم هى حواء الجديدة التى أصبحت رمزا للطاعة والافتداء من أجل الآخر، والتى ساعدت في المصالحة بين السماء والأرض عن طريق قبولها لرسالة البشارة.
وأضاف نيافته أن العذراء مريم هى أم الكنيسة، فقد كانت مريم تحفظ الكلام وتتأمل فيه بقلبها لكى تعمل به كل يوم، فالرسالة الخاصة بمريم لم تكن فقط التعرف على مشيئة الله مرة واحدة و لكن أن تقبل المسؤولية وتتحملها كل يوم، هكذا نحن أيضا عندما نقبل رسالة من الله نصبح متحملين لمسؤوليتها كل يوم من أيام حياتنا، وعلينا أن نتأمل كلام الله ونصغى إلى إرشاد الروح القدس لكى يساعدنا على فهم ما يريده الله منا اليوم فى حياتنا اليومية، ولذلك علينا أن نتعلم كيف نتأمل فى كلام الله.
ودعا الأنبا مكاريوس الشباب إلى التامل كل يوم وأخذ فترات صامتة لسماع صوت الله مهما كثرت مشاغلنا أو مسؤوليتنا، واختتم كلمته بتشجيع الشباب لمعرفة دعوتهم وأن يعرفوا أين هى مواهبهم ويعملوا بها ويسعون إلى تنميتها، فالروح القدس يعطينا مواهب يجب علينا استخدامها.
وشهد اليوم الأول للمؤتمر العديد من الفقرات الترفيهية الشبابية، والتى تعطيهم أيضا المثل للتقدم وصقل مواهبهم، وانتهى اليوم بلقاء شيق مع وفد من سفارة بنما، على رأسه نائبة سفير دولة بنما بمصر، والملحق الثقافى لسفارة بنما بمصر، وأشارت نائبة السفير البنمى إلى أن يوم الشباب العالمى القادم سيكون فى بنما.