البث المباشر الراديو 9090
سرادق عزاء - صورة أرشيفية
قالت دار الإفتاء إن قراءة القرآن على روح المتوفَّى وهبة ثوابه إليه أمر أقرته عموم أدلة الشرع الإسلامى، واتفقت عليه كلمة الفقهاء من المذاهب الفقهية الأربعة المتبوعة.

جاء ذلك خلال رد الإفتاء على سؤال أحد المواطنين حول حكم إحياء ذكرى الأربعين.

وأفادت الدار بأن ذلك يعد هدية قيِّمة يقدمها الحى للميت كما يقول الإمام القرطبى فى "التذكرة"، ولا مانع من هذه القراءة فى أى وقت، كما أنه لا مانع أيضًا من تحديد يوم معين لهذه القراءة، فلم يرد فى الشرع الإسلامى ما يمنع ذلك.

وأضافت الإفتاء إنما الممنوع شرعًا أن يكون هذا اليوم يوم عزاء آخر تتجدد فيه الأحزان ويصنع فيه كما يصنع فى العزاء، فقد نهى النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن العزاء بعد ثلاث، تجنبًا لتجديد الحزن، كما أنه يحرم أيضًا أن تكون إقامة هذا اليوم من أموال القُصَّر.

وتابعت: وأما مسألة مكث روح الميت على الأرض لمدة أربعين يومًا فهو أمرٌ غيبى لا يعرف إلا من قِبَل الشرع، والذى ورد فى الأثر أن "الأرض تبكى على المؤمن أربعين صباحًا"، أما القول بأن الروح تمكث فى الأرض أربعين يومًا فهذا لا نعلم فيه أثرًا صحيحًا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز