البابا تواضروس الثانى فى أمريكا
حول موقف الكنيسة من إنشاء أسقفية للتعليم لمواجهة الفكر الدخيل والتعليم اليونانى والبيزنطى، قال البابا تواضروس "نفكر فى إنشاء مجلس أعلى للتعليم الكنسى، ويضم مجموعة من الآباء الأساقفة والكهنة المتخصصين فى التعليم القبطى الأرثوذكسى".
وأضاف البابا أن المسيحيين فى هيلز بوروتاونشيب يحتاجون الكثير، لافتًا إلى أن الكتب قليلة، وهذا ما يدفع الشباب لقراءة كتابات أخرى، قائلا: "نحاول دعم الكليات الأكليريكية والمعاهد الدينية، وحاليًا هناك راهب يدرس فى روسيا، ورهبان يدرسون فى اليونان وفى إنجلترا وفى أمريكا".
أما عن الوضع فى مصر، قال البابا: "تعالوا زوروا مصر، وهنرحب بكم، ولو حابين تصيفوا كمان.. احنا عملنا المؤتمر الدولى الأول لشباب الكنيسة فى مصر، وشاركوا وقضوا وقت جميل وزاروا الأهرامات وقناة السويس وعملوا رحلة بحرية من الإسكندرية، وباتوا الشباب فى دير مار مينا، والشابات فى دير راهبات، وقضوا ليلة تسبيح رائعة وزاروا الأوبرا، اللى عايز يزور مصر أهلًا وسهلًا والوضع تغير تمامًا، غير من 5 سنوات".
وحول تنشيط خدام لديهم اهتمامات كثيرة غير الخدمة، أكد البابا تواضروس الثانى أنه يجب أن أخصص وقت فى حياتى للخدمة زى ما فيه ناس بتقدم فلوس فيه ناس بتقدم وقت، لكن عطية الوقت أغلى من عطية الفلوس، لأنها لا تعوض، فقد تعلمت فى دمنهور فى كنيسة الملاك ودخلت الإكليريكية لكن من علمنى وشكل فكرى هو اجتماع الخدمة، ثم إعداد الخدام، لأن هذا ما ينشئ روح الخدمة".