البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة هالة زايد - وزيرة الصحة
ألقت الدكتورة ‏هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، كلمة المجموعة 77 والصين، نيابة عن رئيس الجمهورية، وذلك فى فعاليات الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن القضاء على وباء الدرن والأمراض غير السارية.

وقالت وزيرة الصحة والسكان فى كلمتها، إن هذا الاجتماع الرفيع المستوى حول مرض السل هو لحظة تاريخية، تتجمع دول العالم للالتزام بإنهاء تلك المرض، مضيفة أنه على الرغم من إمكانية الوقاية منه والشفاء، إلا أن هذا المرض أودى بحياة 1.3 مليون شخص فى عام 2017، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية حول السل العالمى لعام 2018.

وأضافت وزيرة الصحة والسكان، أن المرضى يعانون من تأثير الأعراض الجانبية للأدوية، أن أى شخص يمكن أن يصاب بالسل، لا سيما أفراد المجتمعات الفقيرة، مشيرة إلى أنه من أجل ذلك وضع الإعلان السياسى لهذا الاجتماع عدة أهداف منها معالجة 40 مليون بنهاية 2022، منهم 3.5 مليون طفل، و 1.5 مليون من المصابين بالدرن المقاوم للأدوية.

وأشارت إلى أن مقاومة هذا المرض وتجنبه عبر الوقاية والتشخيص والعلاج، مضيفةً "أننا كمجتمع دولى يجب علينا زيادة الموارد المحلية ومصادر المنح إلى 13 مليون دولار سنويًا لمكافحة المرض، وزيادة الأبحاث الطبية الخاصة بالدرن، وأن نضع روح التكافل العالمى محل التنفيذ، لدعم الدول فى بعض المواقف، لا سيما الدول الإفريقية والدول النامية" .

وبشأن الأمراض غير السارية، قالت إنه يجب على المجتمع الدولى أن يدرك خطورة انتشار تلك الأمراض، والالتزام بالحد من الوفيات المبكرة من الأمراض غير المعدية من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة العقلية، والتى هى ضمن خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتابعت أن الأمراض غير السارية تشكل عبئاً هائلاً على جميع البلدان، لافتهً الى أن معظم الوفيات المبكرة مرتبطة بالأمراض غير السارية، ومشيرةً إلى معاناة الدول النامية من التكاليف الباهظة للتكنولوجيات الصحية فى تشخيص تلك الأمراض وعلاجها.

وأكدت أهمية تقديم المجتمع الدولى الوسائل اللازمة لتحقيق طموحاتها للقضاء على تلك الأمراض، ومنها دعم تمويل مكافحتها دوليا أو عن طريق المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية WHO، مشيرةً إلى أن أهمية دعم الدول التى تعانى من مشاكل اقتصادية، والتى هى ذات طبيعة خاصة وتستضيف عدد كبير من اللاجئين، وكذلك أهمية تضافر جميع الجهود داخل الدول بدول للقضاء على تلك الأمراض وليس قطاعات الصحة فقط.

وكشفت "زايد" أهمية التصدى لارتفاع أسعار الوسائل المستخدمة فى التشخيص والتكنولوجيا الحديثة وأدوية علاج الأمراض غير السارية، وأن تصبح تلك الأدوية متاحة لجميع الفئات والطبقات "العدالة الاجتماعية"، مؤكدةً دعم جميع أوجه البحث العلمى وتوفير التكنولوجيا الحديثة للوقاية من تلك الأمراض.

ولفتت "زايد" إلى أهمية مبادرة السيد رئيس الجمهورية للمسح الشامل لفيروس سى، والأمراض غير السارية، والتى ستبدأ فى الأول من أكتوبر، وتستهدف أكثر من 45 مليون مواطن للمسح وتقديم العلاج بالمجان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً