البث المباشر الراديو 9090
مشيخة الأزهر الشريف
قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إنه يسن عند دفن الميت تذكير الناس بالموت وموعظتهم، وحثهم على الاستعداد للدار الأخرة، والعمل لما بعد الموت.

جاء ذلك، خلال رد المجمع على سؤال أحد المواطنين بشأن كيفية الدعاء عند دفن الميت؟

واستشهد المجمع فى مشروعية فتواه، بأنه قد ترجم البخارى فى صحيحه : باب موعظة المُحدّث عند القبر وقعود أصحابه حوله وفيه: عن على، رضى الله عنه: "كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد، فأتانا النبى، فقعد، وقعدنا حوله، ومعه مِخصرة، فنكس، وجعل ينكتُ بمخصرته، ثمّ قال: ما مِنكُمْ من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كُتبتْ شقية أو سعيدة، فقال رجل لرسول الله: أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل، فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأمًا من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: أمّا أهل السعادة فييسّرون لعمل السعادة، وأمّا أهل الشقاوة فييسّرون لعمل الشقاوة، ثم قرأ: فأما من أعطى والتقى وصدّق بالحسنى" .

وتابع: "كما يسن عند الفراغ من دفن الميت الانتظار والدعاء له، وسؤال الله له بالتثبيت عند السؤال، لحديث عثمان، رضى الله عنه، قال: كان النبى إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل، وكان النبى يقف على القبر بعدما يسوى عليه، فيقول: اللهم نزل بك صاحبنا، وخلف الدنيا خلف ظهره اللهم ثبت عند المسألة منطقه، ولا تبتله فى قبره بما لا طاقة له به".

وأشار المجمع، إلى أنه يجوز الدعاء فرادى، كما يجوز أن يدعو أحدهم جهرًا، ويؤمّن الناس على دعائه على أصل مشروعية الدعاء وهيئته.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً