الصلاة
قالت دار الإفتاء، إن الجهر بالبسملة من المسائل المختلف فيها بين العلماء، لافتة إلى أن الشافعية يرون مشروعية الجهر بها، وغيرهم من العلماء يرون أن الإسرار بها هو الأفضل، وهذا الأمر معدود من هيئات الصلاة التى لا ترقى إلى درجة السنن المؤكدة.
جاء ذلك، خلال رد الإفتاء على سؤال أحد المواطنين "ما حكم الجهر بالبسملة فى الصلاة؟".
وأضافت: "من المقرر شرعًا أنه إنما يُنكَر ترك المتفق على فعله، أو فعل المتفق على تركه، ولا يُنكَر المختلف فيه، فمن جهر بالبسملة فهو حسن، ومن أسرَّ بها فهو حسن، ولا يجوز أن تكون أمثال هذه المسائل الخلافية مثار فتنة ونزاع وفرقة بين المسلمين".