البث المباشر الراديو 9090
الصلاة جالسا
قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إنه لا شك أن لصلاة النافلة فضل عظيم به يترقى المسلم فى مقامات العبودية.

وقال النبى صلى الله عليه وسلم: "إن الله قال: من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما افترضته عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها، وإن سألنى لأعطينه ولئن استعاذنى لأعيذنه".

جاء ذلك خلال رد المجمع على سؤال أحد المواطنين حول ما حكم صلاة النافلة جالسًا للقادرعلى القيام؟

وأضاف المجمع، أما عن حكم الجلوس للقادر على القيام فى صلاة النافلة فقد اتفق الفقهاء على جواز التنفل قاعدا لعذر أو غير عذر، ويجوز للمصلى أيضا أن يصلى بعض الركعة قائما ثم يجلس أو العكس وذهب أبو يوسف ومحمد إلى كراهة القعود بعد القيام لأن التطوع خير دائم، فلو ألزمناه القيام يتعذر عليه إدامة هذا الخير.

وتابع أن كثيرًا من الناس يشق عليه طول القيام، فلو وجب فى التطوع لترك أكثره، فسامح الشارع فى ترك القيام فيه ترغيبا فى تكثيره كما سامح فى فعله على الراحلة فى السفر، والأصل فى جواز النفل قاعدا مع القدرة على القيام ما روت عائشة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقى من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية، قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل فى الركعة الثانية مثل ذلك".

وأشار المجمع، أنه يجوز لك أن تصلى قاعداً باتفاق أهل العلم بعذر وبدون عذر، ولكن القيام أولى من القعود ولا يقال أن الشىء يقدم فى أفضل صورة لأن الحكم على الأفضلية بتقرير الشرع لها وقد أجاز فلا حرج شرعاً. ولا تترك الصلاة لهذا المعنى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً