البث المباشر الراديو 9090
محمود بسيونى
تحدث الكاتب الصحفى محمود بسيونى، مدير تحرير موقع "مبتدا" عن القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية، التى عقدت أمس الأربعاء، فى كريت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، ونظيره القبرصى نيكوس أناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليونانى ألكسيس تسيبراس.

وقال بسيونى، خلال استضافته ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، إن "هذه القمة تؤكد أن مصر قطعت شوطا كبير فى تحسين سياستها الدولية، وتوثيق العلاقات الدبلوماسية".

وأضاف بسيونى، أن مصر استعادت هويتها الوطنية، كما أنها استطاعت ترسيم الحدود مع قبرص وما نتج عنه من بروز حقل ظهر والحقول الأخرى، ما يؤكد أنه كانت هناك رؤية استباقية متكاملة للتعامل مع الوضع بالإقليم بأكمله.

ملف الغاز

وفيما يخص ملف الغاز والطاقة، قال بسيونى، إن "هذا الملف يعد أحد أسباب المؤامرات الخارجية التى تستهدف مصر، إذ أن قطر ترغب فى أن تكون المسيطرة على مناطق الغاز فى الشرق الأوسط، لذلك كانت تمارس "البلطجة" وتحرك الأتراك ضد قبرص والدول الأخرى، ولكنها فشلت فى هذا الأمر حيث استطاعت مصر وقبرص أن تكون بمثابة حائط صد أمام هجمات تركيا وقطر".

الهجرة غير الشرعية

أما عن قضية الهجرة غير الشرعية، فقال مدير تحرير "مبتدا" إن "جزء كبير من الإرهاب المنتشر فى أوروبا سببه الهجرة غير الشرعية"، مضيفا أن مصر لديها استراتيجية واضحة لاقتلاع الإرهاب من جذوره، كما أنها تحاول مساعدة جارتها الليبية والسورية لإنقاذهم من السيناريوهات التركية والقطرية.

منتدى غاز شرق المتوسط

وفيما يخص توافق زعماء القمة الثلاثية على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، يكون مقره القاهرة، قال بسيونى، إن "هذا المنتدى يؤكد على ثقل مصر كمركز للطاقة، كما أنه يعد نواة لتحالف جديد".

وبسؤال بسيونى، عن التعامل الإسرائيلى مع هذا التحالف الثلاثى، قال مدير تحرير موقع "مبتدا" إن "إسرائيل لن تسعى للدخول فى صراعات، فهى لا تحمل أى عداوة تجاه الدول الثلاث، كما أن هذا التحالف سيكون له عائد اقتصادى أيضًا، وبالتالى التعاون سيكون أفضل من الدخول فى صراع خاصة فى ظل العزلة التى تعيشها إسرائيل".

الصراع الليبى

وتحدث بسيونى أيضاً عن الملف الليبى، قائلاً إن "القمة الثلاثية تضمنت مناقشة إيقاف تهريب الأسلحة والإرهابيين من ليبيا وإلى خارج حدودها فى دول الجوار والبحر المتوسط، كما أنه تم الاتفاق على دعم الحل السياسى والسلمى فى ليبيا، بالإضافة إلى توحيد الجيش الليبى والأجهزة الأمنية، والوقوف أمام الضغوط التى تمارس على الليبين من خلال الوسائل الدبلوماسية والتواصل مع دول العالم".

الأزمة السورية

وعلى صعيد الملف السورى، قال بسيونى، إن "إدلب تعد الجيب الأخير للمخطط الإرهابى الذى يتم فى المنطقة"، مضيفا أن هذه الأزمة بحاجة إلى تدخل الأمم المتحدة بجانب المجتمع الدولى.

وعن الدور المصرى فى هذه الأزمة، أكد بسيونى، على استمرار المحاولات المصرية لخلق مسار للوصول إلى حل سلمى، مضيفا أن قبرص واليونان لديهم نفس القدرة للوصول إلى حل سياسى لاستعادة الدولة الوطنية دون حماية الجماعات المسلحة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز