أحمد الباشا
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ماذا ولماذا" عبر الراديو 9090، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى طلب إلقاء كلمة، وكان متفاعلًا خلال الندوة التثقيفية، مشيرا إلى أن الرئيس السيسى وصف ما حدث فى السادس من أكتوبر بالمعجزة بكل المعايير، لأنه يدرك جيدًا صعوبة اتخاذ قرار الحرب، لأنه أشبه بالانتحار، والقضية ليست تفوقًا عسكريًا فحسب، وإنما قوة تخطيط.
وبشأن مفهوم الوعى، أشار إلى أن السيسى تحدث عنه، وضرب أمثلة بالحالة المعنوية التى كانت موجودة فى الشارع المصرى، فى الفترة التى سبقت حرب السادس من أكتوبر بعد هزيمة 67، فالحالة المعنوية كانت سيئة كما أن الشعب المصرى كان يشكك فى قدرات الجيش المصرى آنذاك، متابعًا أن السيسى ربط مفهوم الوعى بما يحدث الآن، فدائما تأتى الرسالة المطلوبة ناقصة، وأن الإعلام مقصر فى هذه القضية، والدول لا تحكم من خلال السوشيال ميديا.
وأشاد الباشا، بكلمة الرئيس السيسى "بأن 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ" وأوضح أن الكثير من الشباب كانوا فى مرحلة غياب للعقل، مؤكدًا أن الحل لم يكن كما حدث، وأنه لا يرى أحداث يناير ثورة، وكل المؤشرات انتهت لهذه الفكرة، وأظن أن التشخيص كان خاطئا والعلاج كذلك، والشباب كانوا مدربين فى الخارج، والآن لدينا الأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب.
وبشأن تصريحات الرئيس السيسى لجريدة الشاهد الكويتية، قال الباشا، إن هذا الخطاب مكمل لكلمة الرئيس فى الندوة التثقيفية، وأن الفوضى سببها الإخوان، وحمل الإخوان مسؤولية الفوضى بما حدث فى الربيع العربى أو "العبرى" وفقا لوصف الباشا، وتابع أن السيسى يتحدث على أرض صلبة من خلال حربه على الإرهاب.
وأوضح الباشا أنه الآن بين مصر والإخوان ثأر ودم، والرئيس وضع الأمور فى نصابها، والدولة ستعمل على عدم رجوع الإخوان مرة أخرى، مشيرا إلى أن الجماعة الإرهابية تراهن على أننا متسامحين وننسى، والسيسى يتحدى الإرهاب لأنه يحاربه نيابة عن العالم، ويحرز تفوقًا كبيرًا فى هذه الحرب.
وبشأن جملة "لو الجيش عملها مرة قادر يعملها كل مرة" أضاف الباشا، أن مصر لها أعداء فى الخارج والداخل، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلى معروف، ويمكن التعامل معه، بينما ـ حسب ظنه ـ فإن السيسى يقصد العدو الداخلى الذى يعيش بيننا حاملًا للأفكار المتطرفة والإرهابية، ويقصد أن الجيش المصرى قوى للغاية.