نهر النيل
حضر الجلسة التنمية والجهات المعنية والجهات المانحة بالبلدان المتشاركة، على هامش أسبوع القاهرة للمياه، وذلك بهدف الترويج لهذ المشروع الإقليمى الهام والسعى إلى توفير موارد للمرحلة الثانية من دراسة الجدوى "FS2"، بالإضافة إلى استعراض مدى التقدم فى أنشطة المشروع حتى الآن لرفع مستوى الوعى حوله، فضلا عن استعراض الدروس المستفادة من أحواض الأنهار العابرة للحدود فى تعزيز التعاون بين الدول الشاطئية.
وتم خلال الجلسة إعطاء أمثلة للمشروعات الملاحية على الأنهار الدولية مثل نهر الراين، الدانوب، الكونغو، السنغال، النيجر، والميكونج مع الإشارة إلى أن الهدف منها هو دعم التنمية فى تلك البلدان ورفع المستوى المعيشى لشعوبها من خلال تحقيق إدارة مائية مستدامة، وأن الوصول إلى ذلك يتطلب توافر السياسات اللازمة والبيئة المناسبة والبنية التحتية الضرورية، مع توافر أنظمة حديثة للتحكم فى المجارى المائية.
وأكد المشاركون فى الجلسة أهمية المضى قدما فى تنفيذ الدروس المستفادة من تلك التجارب، وأهمها ما تم من إنشاء كيانات مؤسسية وقانونية، مع التأكيد على أن العمل على إنشاء منظمة متخصصة فى الملاحة النهرية فقط سيدعم الفكرة بشكل أفضل من كون المنظمة معنية بأمور الحوض بشكل عام.
وأشاروا إلى أن المشروع يدعم بقوة التنمية الاقتصادية والتعاون الإقليمى فى مختلف المجالات بين دول حوض النيل باعتباره رابطا طبيعيا يُسهل عملية نقل الأشخاص والبضائع ويخدم الدول الحبيسة فى الحوض التى ليس لها منافذ على البحار والمحيطات، ومن ثم تتأكد أهمية الاستمرار فيه دون النظر إلى الفترة الزمنية التى قد يستغرقها التنفيذ، علما بأن دراسة جدوى المشروع من المتوقع أن تنتهى فى نهاية شهر ديسمبر المقبل.