سد ستيجلر جورج
وقالت وزارة الرى فى بيان لها إن مصر ليست ضد أن تبنى الدول الإفريقية الأخرى سدود لديها، والدليل هو تعاونها مع تنزانيا لبناء سد عملاق، مؤكدًا أنها تقف بجانب تنمية أى دولة بالقارة السمراء وتدعمها، طالما أنها لن تضر بمصالح الدول المجاورة.
وأشارت إلى أن مصر تتعاون أيضا مع جنوب السودان وصممت سدا هناك، بالإضافة لمشروع سد أوغندا، وغيرها، وهو بمثابة رسالة قوية أن مصر لا تعارض بناء السدود فى الدول الإفريقية، بل تساعد فى إنشائها، ما لم تضر بمصالحها.
وقال الدكتور أحمد بهاء، رئيس قطاع مياه النيل، إن السد يقام على ضفاف نهر الروفيجى فى مضيق شتيجلر، بمحمية سيلوس، الواقعة فى منطقة موروجورو، على بعد 220 كم، جنوب غرب العاصة التنزانية دار السلام، وهو نهر داخلى طوله 600 كيلو متر وإيراده يتراوح من 10 إلى 58 مليار متر مكعب سنويًا، بمتوسط 20 مليار متر مكعب سنويًا، ومن ثم ليس له تأثير سلبى على الدول المجاورة، وهو ما يعنى أن السد لا يؤثر على المياه فى مصر لأنه يقع حد حوض نهر روفيجى وهو بعيد كل البعد عن نهر النيل، لان دول حوض النيل جميعها بها عدد من احواض الانهار.
وأضاف أن الحكومة التنزانية أعلنت العام الماضى عن مناقصة لإنشاء سد "ستيجلر جورج" على نهر "روفيجى" 220 كم جنوب دار السلام وتقدمت شركات "صينية وتركية وأوروبية ومصرية"، وفازت بها شركة المقاولون العرب والسويدى، على أن يتم الانتهاء منه عام 2021 المقبل.
وأشار إلى أنه تم تنظيم زيارة لوفد تنزانى إلى بعض المشروعات التى يتم تنفيذها بمصر من خلال الهيئة الهندسية، الاستفادة من التجربة المصرية، ويتكون سد "ستيجلر جورج" من سد رئيسى يبلغ ارتفاعه 134 مترًا، وطول بحيرة السد 100 كم، ومساحة بحيرة التخزين 1350 كم2، والسعة التخزينية لتصل إلى 34 مليار متر مكعب، وتكلفة بناء السد بحوالى 3.6 مليار دولار، وتوليد الكهرباء فقط بقدرة 2100 ميجاوات.
وأوضح أنه من المتوقع أن تنتج محطة توليد الطاقة الكهربائية 5،920 جيجاوات ساعة من الطاقة سنويًا، وسيتم نقل الطاقة المولدة عبر خط كهربائى عالى الجهد بجهد 400 كيلو فولت إذ سيتم دمج الطاقة فى شبكة الكهرباء الوطنية.
وقال إنه يتم إنشاء السد فى قلب منطقة سيلوس، وهى محمية بحجم سويسرا، تعد موطنا لمجموعة كبيرة من الحيوانات، وتغطية الكهرباء 24 % من السكان، والطاقة الكهربائية الحالية 1400 ميجاوات "42% كهرومائى و45 % غاز طبيعى و13 % حرارى".