مخرات سيول
وبالرغم من كونهما أكبر المخرات التى تغطى المدينة، والمصانع والشركات القائمة على طريق مصر إيران إلا أن الإهمال نال نصيبه منهما.
وتعتبر السويس من المحافظات المعروفة منذ سنوات طويلة بمناخ رطب صيفا شتاء بفعل العوامل الطبيعية وسلسلة جبل عتاقة الذى يحيط السويس من الشرق والجنوب، ويسلم رايته لجبل الجلالة البحرية بمنطقة السخنة.

ولكن شهدت السويس سقوط الأمطار بغزارة بسبب تغيرات المناخ فى السنوات الاخيرة وتحولت الجبال التى كانت تحميها وتصد الريح السحب المحملة بالأمطار، إلى منحدرات وعرة تندفع من عليها مياه الأمطار المخزنة فى الوديان لتتحول إلى سيل يلقف ما يجده فى طريقة ويلقيه فى مياه خليج السويس.

يعتبر أول مخرات السيل الموجودة فى السويس هو مخر السيل الموجود بطريق "السويس – القاهرة القديم"، أمام باب جامعة السويس الخلفى، يمتد المخر فى تجويف صخرى على عمق 4 أمتار تحت الأرض، ويستقبل المياه من شناشين صرف الأمطار، ويسير بمحازاة سور الجامعة وصولا إلى طريق السويس – القاهرة الجديد، ثم يسير باتجاه الشرق حتى مدينة التوفيقية، فى منطقة مغطاة تمتد 3100 متر، حتى المدن الجديدة.
ويعتبر المخر السيل الثانى هو مخر سيل وادى العسال، وهو المخر الذى يبدأ من سفح جبل عتاقة، ويتلقى مياه الأمطار المتجمعة حول شركات بتروجيت ومصر إيران والزجاج الدوائى ثم يقطع طريق مصر إيران مارا من أسفله، ممتدًا إلى شاطئ البحر لمسافة تزيد عن 2 كيلو.

إلا أن وضع المخر لا ينبئ بقدرته على استقبال مياه الأمطار، وقد غمرت مياه البحر مسافة تزيد عن 500 متر بنهاية المخر، وبمنسوب يرتفع عن 50 سم.
قال عبدالمجيد صقر، محافظ السويس، إنه هناك تنسيق كامل بين كل الأجهزة المعينة من أجل مواجهة الأمطار والسيول للوقوف على درجة جاهزيتها للتدخل السريع فى حالة وقوع الأزمة.
وأضاف محافظ السويس أن المحافظة أجريت فحصا شاملا لمخرات السيول سواء مخرين السويس ووادى العسال داخل المدينة أو المخرات الست الأخرى الكائنة بمنطقتى الأدبية والسخنة بجبل عتاقة.

وأشار المحافظ إلى أن عمال التطهير والتدبيش بمخرات السيل بالعين السخنة تتم بشكل دورى لأن تلك الشركات تعتمد عليها بشكل رئيس فى التخلص من مياه السيول المتدفقة من جبل عتاقة، مشيرًا إلى أنه أوصى بعمل وحدة أساسية تضم كل مخرات السيول بالسخنة البالغ عددها 4 مخرات للشركات بهدف زيادة نسبة الأمان والعمل على مواجهة أى أحداث طارئة خصوصًا بالسيول.