الأزهر الشريف
وأكد خطيب الأزهر أن الإسلام ما كان يوما دين إرهاب ولا تعصب وإنما دين سلام وحوار ودعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيدًا بندوة الأزهر الدولية "الإسلام والغرب.. تنوع وتكامل" التى اختتمت أعمالها يوم الأربعاء الماضى.
وأوضح الهوارى أن الأزهر يسعى لتعزيز السلام العالمى من خلال دعم قيم التعايش السلمى وإشاعة التراحم بين الناس ونبذ العنف والتطرف بكل صوره ومظاهره، ونشر ثقافة الحوار الهادف بين أتباع الأديان.
وأضاف خطيب الجامع الأزهر، أن الإسلام ورسوله الكريم تعرضا لهجوم عنيف من قبل خصوم الإسلام وأعدائه، وأن هذا الهجوم كان كفيلًا بأن يقضى على أى دين لولا حفظ الله للإسلام ما دامت السماوات والأرض، داعيا المسلمين إلى أن يكونوا حماة للدين، وأن يحافظوا على قصعتهم من تداعى الأمم.
وعقب انتهاء صلاة الجمعة قام رواق المغاربة بالجامع الأزهر بترجمة الخطبة إلى اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بالعربية.