البث المباشر الراديو 9090
تجربة حريق عبارة
نُفذ اليوم سيناريو حريق عبارة، بميناء الغردقة "تجربة مصر 5"، من خلال تشكيل طاقم إدارة الأزمة، المتقدم برئاسة أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، ومدير أمن المحافظة، وقائد قاعدة سفاجا البحرية.

حضر التجربة مندوبين من هيئة موانى البحر الأحمر، وقطاع إدارة الأزمات بمركز معلومات مجلس الوزراء، وهيئة السلامة البحرية، ومدير مديرية الشؤون الصحية، ومدير مديرية التضامن، ومدير مرفق الإسعاف، وقاعدة الغردقة الجوية، ومركز إدارة الأزمات بالقوات المسلحة، والمستشار العسكرى بالمحافظة.

وبدأ السيناريو، بالإبلاغ عن حدوث حريق، عبَارة على مسافة 10 ميل بحرى، شرق ميناء الغردقة، وعلى متنها 1185 راكبًا، و33 فرد طاقم، وتسير بسرعة 10 عقدة، وسرعة الريح 25 عقدة شمالية غربية، وعلى الفور تم تلقى الإشارة، وإرسالها للجهات المختصة، وفتح مركز إدارة الأزمات المتقدم، بوصول أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، ومروره على كافة العناصر المشاركة، وتمام تواجدها بالميناء، وأماكن الإيواء، والمستشفى الميدانى، وعناصر الإسعاف والمرور.

وتم استقبال القطعة البحرية، ولنش بحرى به ركاب العبَارة، الذين تم انتشالهم من البحر، ومن الرماثات، وقامت وحدات الإخلاء بإخلاء المصابين، من وحدات الإنقاذ البحرى، إلى رصيف الميناء، والبدء فى فرز المصابين، وتصنيفهم وتقديم الإسعافات الأولية، ونقل الحالات الحرجة للمستشفيات، وإيواء الناجين بمعسكر الإيواء.

وتتوالى الأحداث، بتلقى إشارة بنشوب حريق، فى مبنى برج الإرشاد بالميناء، وتدخل سيارات الحماية المدنية، للتعامل مع الحريق، والسيطرة عليه، وتسوء الأحداث، بتلقى إشارة بظهور بقعة زيت، ويقوم مركز التلوث البحرى بالتعامل، وينتهى التدريب، وتعود العناصر المشاركة إلى مواقعها.

على جانب آخر، قامت شرطة السياحة، بتكثيف الخدمات الأمنية، لمناطق تواجد الأفواج السياحية، داخل الميناء والتنسيق مع إدارة الفنادق، لإعادة ركاب الأفواج السياحية المغادرة، وتسكينها لحين الانتهاء، وعودة حركة التشغيل، كما تقوم إدارة المرور، بإفساح الطرق أمام سيارات الحماية المدنية، وسيارات الإسعاف، بالإضافة لقيام إدارة الجوازات، بسرعة إنهاء إجراءات الركاب الناجين والمصابين، والتنسيق مع التوكيل الملاحى، لحصر حالات الناجين و المفقودين.

ويأتى هذا التدريب، بغرض تفعيل خطة الطوارىء، وإدارة الأزمات لمحافظة البحر الأحمر، وزيادة المقدرة، لمواجهة مختلف الحالات، والأحداث الطارئة بكفاءة، وتحقيق التكامل، بالتعاون المستمر بين مختلف الجهات الفاعلة بالمحافظة، والوقوف على نقاط القوة لتدعيمها، ونقاط الضعف لتلافيها، والتنسيق المستمر بين الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدنى، لاستكمال الاحتياجات المادية والبشرية اللازمة، لتطوير نظام الدعم الفنى.

وكذلك تقليل زمن الاستجابة، وتحقيق مبادىء الاستعداد المبكر، وسرعة التنفيذ، لمواجهة الأزمات، حال حدوثها، وتأهيل الكوادر المختلفة، وتوجيه المهارات لجميع التخصصات، من خلال الاستخدام الأمثل للمعدات، وخلق وتنمية روح التعاون، والشعور بالمسؤولية، بهدف الحفاظ على الأرواح والممتلكات، والسمعة القومية للدولة.

كما تهدف التجربة، إلى إحتواء الأزمة، أو الكارثة، والسيطرة على الحدث بسرعة، لاستعادة أنشطة العمل المختلفة بالميناء وخارجه، بصورة طبيعية، فى أقل وقت ممكن، بأعلى كفاءة وأقل خسائر، وخلق روح المنافسة وجودة الأداء، من خلال تبادل الخبرات، ونشر التوصيات المتعلقة بتلك التدريبات، على الجهات المعنية بإدارة الأزمات والكوارث.



 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً