دار الإفتاء المصرية
قال الشيخ محمود شلبى، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن قراءة الفاتحة للموتى من الأمور الطيبة التى يتركها الكثيرون، منوهًا بأنه على قارئها قول "اللهم إنى أهب مثل ثواب ما قرأت لأبى وأمى وموتى المسلمين".
وأضاف فى إجابته على سؤال "هل قراءة الفاتحة على الموتى تصل إليهم؟" أن هذه المسألة أخذت جهدًا كبيرا، حيث إنه ورد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
ولفت إلى أن الأصل هو أن الإنسان يقرأ القرآن لنفسه، ويتصدق لنفسه، فلو مات الإنسان فعمله الذى يقوم به فى حياته انتهى لكنه لا مانع من أن يقوم غيره بعمل طاعة وهبة هذه الطاعة إليه مثلما نؤدى حج عن المتوفى ونخرج صدقة عن المتوفى كذلك قراءة القرآن.
وأوضح أن هبة ثواب قراءة القرآن للميت صحيحة، لافتًا إلى أن قراءة الفاتحة فى كل وقت وكل يوم، تُعد من الأمور الطيبة والبسيطة، التى يصل ثوابها للموتى.