حكم الشعور بالكره تجاه شخص معين
ورد سؤال إلى مركز الفتوى يقول فيه السائل: هل أحاسب على ما بداخلى من مشاعر ضيق من شخص معين؟
ورد المركز قائلا :"لا مؤاخذة عليك - إن شاء الله - فى هذا الكره القلبى ما دام لم يترتب عليه قول أو عمل" مستشهدا بقول النووى فى الأذكار: "الخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه، فمعفو عنه باتفاق العلماء؛ لأنه لا اختيار له فى وقوعه، ولا طريق له إلى الانفكاك عنه".
وقال العلماء: بالخواطر التى لا تستقر، سواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره، فمن خطر له الكفر مجرد خطران من غير تعمد لتحصيله، ثم صرفه فى الحال فليس بكافر، ولا شىء عليه.
وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله تجاوز لأمتى ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل"، وهذا الحديث رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه.