البابا تواضروس
وتحدث البابا عن أن الاستعداد للميلاد يأتى عن طريق 3 درجات: "الصوم تدريب للإرادة والأصوام اللى قبل ميلاد المسيح وبعد صعوده نأكل فيها سمك للتخفيف. وكيف أن الإنسان يصوم عن الخطية. فرصة لمراجعه النفس والتوبة".
وأشار إلى التسبيح قائلًا: "التسبيح صومرالميلاد 43 يوم، منها شهر قبل الميلاد نبدأ فيه سهرات التسبيح ويدور حول السيده العذراء. فهى النموذج وهى كنز الفضائل. والسهرات بالليل رمز للعهد القديم. والقداس فى بداية النور. فالإنسان ينتقل من ظلمة الخطية إلى نور الحياة الأبدية. وهى فرصة للتأمل فيما نسبح به. وشخصية العذراء شخصية جامعة".
وثالثًا القراءات الإنجيلية، حول علاقة الكنيسة بالكتاب المقدس التى تعتبر علاقة مبدعة، متابعًا: "إنجيل القداس فى 4 أسابيع هو إصحاح واحد من الإنجيل (لو1) 80 آية. ويمكن اختصاره فى "وعد ربنا" و"تحقيق وعده".. البشرية عاشت تلك القصة من أيام آدم".
وأضاف: "من المناسب لنا فى هذا الصوم قراءة إنجيل معلمنا لوقا البشير، فيكون لنا أمل فى العام الجديد لنبدأ بداية جديدة. اليوم يوم فرح وتدشين مذابح وأيقونة الشرقية وأيقونة العشاء الربانى والصليب. يكون يوم فرح والتعمير فى هذه المنطقة تعمير كبير. يعيش أنبا بسنتى ويعمر مع الآباء الكهنة والمكرسات والأراخنة والشمامسة وكان أنبا بسنتى بيقول إن فى أيقونات كثيرة عملتها المكرسات ونفرح بهذه الكنيسة. وهذا التدشين ربنا يبارك حياتكم. دشنا المذبح الأوسط على اسم الأنبا برسوم شفيع هذه المنطقة والمذبح البحرى على اسم مارجرجس والمذبح القبلى على اسم أبوسيفين ويكونوا هم شفعاء لكم وزرت أيضا الكنيسة الأثرية. ربنا يبارك حياتكم ويفرحكم ويعطينا عام جديد. لإلهنا كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد أمين".