البث المباشر الراديو 9090
الدكتور على جمعة
برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، نظمت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الإثنين الملتقى الأول لهيئة كبار العلماء، لمناقشة أهم القضايا التى تهم المجتمع، بعنوان "الأحكام الشرعية بين الثابت والمتغير".

حاضر فى الندوة الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور عبد الهادى زارع، عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور سابقًا، وبحضور نخبة من العلماء والمثقفين، والشباب.

وقال الدكتور على جمعة، إن الخروج عن الجماعة العلمية يحدث الفتن بالمجتمع، الأمر الذى يعد شذوذا، وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نتعامل معه، حتى لا يؤدى ذلك إلى الاضطراب فى الفتوى ويجعل من التجديد للدين تبديدا له.

وأضاف جمعة، خلال كلمته بفعاليات الملتقى، أن علماء الأصول تكلموا عن هذا المنحنى فى كتبهم، وأسموا من خرج عن الجماعة العلمية ثم لم يبال بإجماع ومقاصد ومآلات الحال بالمفتى "الماجن" الذى لم يفرق بين الإفتاء والقضاء والفقه، كما هو منصوص بكتب العلماء عبر التاريخ.

وأشار جمعة إلى أهمية التفريق بين النص المقدس وبين الاجتهاد الذى هو نتاج فكر بشرى، مشددا على ضرورة الالتزام بضوابط الاجتهاد الفقهى حتى لا نصل الى مستوى الفقيه "الماجن"، كما يجب معرفة الفرق بين النص القطعى والظنى وأن النص كتاب الله المسطور والواقع كتاب الله المنظور، فضلا عن أن الأشياء والأحداث والأفكار عوالم لها علاقات بينية بينها وبين العوالم الأخرى مما يصعب على الشاب المجترئ على الفتوى الإلمام بها حتى يخرج فتوى اجتهادية سليمة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً