دار الإفتاء المصرية
واستشهدت الدار بما روى عن أبى هريرة رضى الله عنه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِى، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ - وَفِى رِوَايَةِ أَبِى كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي- أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ" رواه مسلم، وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ؛ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ" رواه البخارى.
وأوضحت الإفتاء أن شروط السجود أولها الطهارة من الحدث والخبث فى البدن والثوب والمكان، لكونه سجود صلاة، فيشترط لصحته الطهارة التى تشترط لصحة الصلاة، كما يشترط استقبال القبلة، وستر العورة، وأن تكون السجدة للتلاوة واحدة بين تكبيرتين، وعلى المأموم متابعة إمامه فى فعلها وتركها، ولا تصح سجدة التلاوة إلا إذا استوفت هذه الشروط.