عاطف سعداوى
وأوضح أن هذا العام شهد انحسارًا للإرهاب بشكل كبير، خاصة أننا ودعنا العام الماضى بحادث مسجد الروضة فى العريش، كما أنها بدأت بالعملية الشاملة سيناء 2018 وهو ما قلص بشكل كبير الحوادث الإرهابية .
وأضاف خلال حواره ببرنامج "لقاء السبت"، على الراديو 9090، مع الإعلامية معتزة مهابة ، أن العام 2018 شهد حدثا مهما هو القبض على الإرهابى هشام عشماوى، بجانب أن العام شهد انتخابات الرئاسة، التى يعتبر أنها كانت محسومة ولكن كانت تمثل استفتاء على صحة مسار سياسى واقتصادى بدأته الدولة المصرية.. فكانت المرحلة الأولى من ولاية الرئيس التى يمكن تسميتها باستعادة الدولة المصرية، ثم بدأنا مرحلة إعادة بناء الدولة ونسير فى هذا بشكل جيد وكل التقارير الدولية والمؤشرات تؤكد ذلك.
ولفت سعداوى إلى أن أهم توجهات الرئيس والدولة المصرية خلال الفترة الحالية والمقبلة هو إعادة الاعتبار لإفريقيا ، وهو ما عكسته عدة جولات للرئيس فى الصين وألمانيا والنمسا مؤخرًا، حيث كان يتحدث باسم إفريقيا وبشكل رسمى باعتبار أن مصر سترأس الاتحاد الإفريقى فى الدورة المقبلة .
وأوضح أن مشاركة مصر فى بناء سد تنزانيا، إلى أن هذا يعنى أن مصر توصلت لأن المياه يمكن أن تكون سبب للتكامل وليس للفرقة، ومصر وتنزانيا نسقا نموذجا لهذا التعاون وهو ما يعطى دروس للموقف الإثيوبى فى عدم التعنت واستخدام التفاوض والحلول السياسية فى الاستخدام العادل للمياه، كما أن الاتفاق بين مصر وتنزانيا تم على نهر غير نهر النيل، وهو ما كان رسالة حسن نية من تنزانيا بما لا يضر بمصالح مصر.
وأضاف سعداوى: أن مصر عملت خلال الفترات الأخيرة على الاعتماد على مصادر أخرى فى توليد الطاقة وليس الطاقة الناتجة عن السد العالى، أى أن تأثرنا بالمياه ونقصها لن يكون كارثة كبيرة بالنسبة لتوليد الكهرباء، الأخطاء التى ارتكبت فى التعامل مع هذا الملف خلال فترة الإخوان ومرسى كانت لا تغتفر، ومصر الآن غيرت الصورة الآن وبدأنا فى استيعاب الطرف الأثيوبى نتيجة للجهود الدبلوماسية الكبيرة التى تمت.