البث المباشر الراديو 9090
حسنى مبارك
قال الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، إن بعض الأشخاص من شمال سيناء سهلوا دخول المتسللين فى 29 يناير ولا يعرف هويتهم.

أضاف مبارك، خلال جلسة الاستماع لأقواله في قضية اقتحام الحدود، أن الهدف من تسلل هؤلاء الأفراد كان إحداث الفوضى فى البلاد ومساعدة جماعة الإخوان، مضيفًا: "أنا عايز إذن عشان اتكلم عشان مادخلش فى مخالفة تانية".

وعن دور الإخوان فى تسهيل التسلل قال: "صعب ارد لأن هناك تداعيات آخرى في حاجة للإذن".

وبدأت اليوم الأربعاء، جلسة محاكمة المتهمين بقضية "اقتحام الحدود الشرقية"، برئاسة محمد شيرين فهمي، والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى و28 آخرين من قيادات الإخوان.

وشهد محيط معهد أمناء الشرطة استنفار أمنى على طول المداخل والطرق المؤدية لقاعة المحكمة بطرة، لتأمين عمليات دخول والخروج لقاعة المحكمة، ووصل مبارك لقاعة المحكمة، كما وصل فريد الديب دفاع مبارك، والمحاميين دفاع باقى المتهمين فى القضية.

جدير بالذكر أن المتهمين فى هذه القضية هم الرئيس المعزول محمد مرسى و27 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين.

وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض فى نوفمبر الماضى الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامى بـ"إعدام كل من محمد مرسى ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومى، ومحيى حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادى الإخوانى عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز