صلاة الجمعة
أكد لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يصح لمسلم ترك صلاة الجمعة إلا لعذر كمرض أو سفر لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إِذا نُودى للصَّلاة من يوم الْجُمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع، ذَلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون".
جاء ذلك ردا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء يقول: "ما حكم من ترك صلاة الجمعة؟".
وتابعت لجنة الفتوى إجابتها قائلة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رواح الجُمعة واجب على كل محتلم".
وقال صلى الله عليه وسلم: "الجمعة حق واجب على كل مُسلم فى جماعة إلا أربَعَة: عَبدٌ مملوك، أو امرأة، أو صبى، أَو مريض".
وترك صلاة الجمعة إثم كبير ما دام بغير عذر يمنعه من أدائها، وقد ورد فى تركها وعيد شديد كما فى الحديث الشريف: "من ترك ثلاث جُمع تهاوُنًا بها طبع الله على قلبه" "رواه النسائى".