وزير الداخلية والبابا تواضروس
وأضاف: تلك المناسبة الجليلة، التى نستقى منها مشاعر المحبة والمودة، وتجسد التلاحم الفريد، لأبناء الأمة المصرية، الذين أثبتوا أنهم عصاة على الانكسار أو الفناء، قادرون على التنمية والبناء، عازمون على التضحية وهم لوطنهم فداء.
واختتم: حفظ الله مصر، وألبسها رداء السكينة والأمن، وجعل دومًا إرادتنا على قوى الشر غالبة، ولرفعة مصرنا الغالية حاضرة ونافذة.
كما بعث وزير الداخلية، برقية تهنئة إلى الدكتور القس أندريـه زكى، رئيس الطائفـة الإنجيليـة بمصر: جاء بها:
يسعدنى فى مناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، أن أعرب لكم ولأبناء الطائفة الإنجيلية فى مصر، عن مكنون اعتزازى وعظيم إمتنانى، راجيًا لكم جميعًا أطيب الأمنيات، بموفور الصحة والعافية، ودوام التوفيق والسداد، ولمصرنا الغالية، مزيدًا من التماسك والرفعة والازدهار.
كما بعث وزير الداخلية، ببرقية تهنئة للقيادات والضباط والعاملين المدنيين، والأمناء والمساعدين والمندوبين والجنود، ومعاونى الأمن والخفراء والمجندين، جاء بها: بمشاعر ملؤها التقدير والإعتزاز، يطيب لى أن أبعث بأصدق التهانى وأطيب الأمنيات، للأخوة المسيحيين، من القادة والضباط والعاملين المدنيين، والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن، والجنود والخفراء والمجندين، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وأضاف: الأخوة والأبناء، ونحن إذ نستقبل هذه المناسبة، التى تفيض بمعانى المحبة والسلام، ويعكس الاحتفاء بها، صلابة ما يجمع أبناء الأمة المصرية عبر الزمان، لنؤكد ثقتنا فى عزمكم على تواصل الجهود والعطاء، لتكونوا دومًا فى طليعة الصفوف، تزودون عن رفعة الوطن بكل غالٍ، فى إيثار وإباء.