البث المباشر الراديو 9090
شروق زيدان مدير برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى
خلال مؤتمر الشباب السادس والذى عقد فى جامعة القاهرة، شهر أكتوبر 2018، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى أن عام 2019 عام التعليم، مع تأكيد إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم الفنى والتدريب المهنى.

قام برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى "TVET مصر" الممول من الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبى، بالعمل مع الجهات كافة لضمان الوصول إلى الجودة طبقًا للمعايير العالمية المعنية بالتعليم، إذ قام المشروع بتنفيذ العديد من الأنشطة داخل محافظة الوادى الجديد من خلال تطبيق نموذج كامل للتوجيه والإرشاد بمدارس التعليم الفنى والصناعى والزراعى بالمحافظة. 

وأكدت شروق زيدان المدير التنفيذى للبرنامج أنه تم تنمية مهارات وبناء قدرات 58 كادر معلم تعليم فنى على تقديم خدمات التوجيه والإرشاد للطلاب، بالإضافة إلى استكمال بناء كوادر 5 معلمين من الميسرين المدربين ليكونوا ناقلى خبرة لإعداد كوادر جديدة بالمحافظة، بواقع 3 من مركز الداخلة، و2 من مركز الخارجة، وتدريب 2 من كوادر المراكز التابعة لوزارة القوى العاملة لتقديم خدمات التوجيه والإرشاد للمتدربين بمراكز التدريب بالمحافظة. 

وفى مجال التعليم الزراعى أكدت زيدان أن البرنامج قام بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بحفر بئرين لتوفير المياه الصالحة للزراعة لتطوير مزارع مدرستين بمدينة الخارجة. 

وأضافت أن البرنامج يعمل الآن على تطوير المناهج بما يناسب احتياجات سوق العمل فى المحافظات المختلفة بالتعاون مع القطاع الخاص لتحديد التخصصات المطلوبة والتى تضمن أن يصبح الخريج مؤهلًا للتعامل مع معطيات التطور التكنولوجى حيث تم استحداث مناهج جديدة فى مختلف المجالات، ومنها ما يخص محافظة الوادى الجديد، إذ تم استحداث مناهج تتعامل مع الطرق الحديثة للرى والزراعة، باعتبار المحافظة من أولى المحافظات التى سيبدأ فيها تنفيذ المشروع القومى الزراعى المليون ونصف فدان.

ويهدف برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى، إلى توحيد منظومة التعليم الفنى والتدريب المهنى فى نظام قومى واحد، وتحسين جودته وأداءه.

ويقوم البرنامج بالعمل على تحقيق ثلاثة أهداف محددة وهى وضع نظام حوكمة موحد للتعليم الفنى والتدريب المهنى والسياسات المنظمة له، ووضع منظومة جودة من أجل تحسين مخرجات التعليم الفنى والتدريب المهنى، بالإضافة إلى تيسير انتقال خريجى التعليم الفنى والتدريب المهنى إلى سوق العمل من خلال توفير أفضل الخبراء الدوليين الرائدين فى القطاعات الاقتصادية الهامة مثل قطاع السياحة والزراعة والطاقة الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا الاتصالات والأعمال اللوجيستية وغيرها من القطاعات الاقتصادية الهامة، حيث يعمل البرنامج على تقديم الدعم الفنى لكل الوزارات والهيئات الحكومية وبناء قدراتهم من أجل تمكينهم من تنفيذ الأنشطة المختلفة، مثل تطوير المناهج وتدريب المدرسين والتحقق من تطبيق معايير الجودة.

ويعمل على ربط الوزارات بالجهات الغير حكومية والقطاع الخاص والاتحادات الصناعية والغرف، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدنى وشركاء التنمية ويعمل على توحيد الأهداف والتوجهات وتعظيم التكامل بينهم من أجل تحقيق تنمية شاملة فى القطاع، كما تعتمد آلية برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر فى توفير التدريب العملى على أسس دولية فى تنفيذ هذا النشاط لكى نرفع من مستوى المهارة العملية لدى الطالب وفقًا لمتطلبات سوق العمل كما تتم إدارة تلك المنظومة بالكامل من خلال الوزارات المعنية، ويقوم البرنامج بالتوجيه وتقديم الدعم الفنى لضمان الجودة من دون تدخل أى جهة وسيطة أخرى، من الممكن أن تستغل الطلبة.

وتظهر أهمية التدريب العملى للطلبة فى أنها تنمى مهارات الشباب وتوضح إمكانياتهم وقدرتهم على مقابلة احتياجات سوق العمل، وخاصة فى قطاعات اقتصادية هامة مثل القطاع السياحى والزراعى والملابس الجاهزة.

وعلى جانب آخر، يعمل البرنامج عن كثب مع كل الوزارات المعنية بقطاع التعليم الفنى والتدريب المهنى فى عدد من القضايا الهامة فى تطوير التعليم الفنى ضمن خطة التنمية المستدامة 2030، من أجل تطوير منظومة التعليم الفنى حيث قام البرنامج بتنظيم رحلة دراسية إلى مدينة تورين بإيطاليا لصياغة المفاهيم الرئيسية للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للتعليم الفنى والتدريب المهنى من خلال سياسة تعظيم نهج التعلم، إلى جانب دمج أفضل الممارسات بين مصر ودول الاتحاد الأوروبى مع الأخذ بالاعتبار أولويات السياسة الوطنية والسياق المؤسسى الحالى.

ويضم عمل البرنامج توحيد إطار عام للمناهج يحقق الترابط بين مختلف الوزارات والهيئات حتي يتلقى الطالب مناهج مترابطة ومتكاملة فى المراحل المختلفة فى التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مختلف الجهات سواء كانت وزارة التربية والتعليم أو وزارة التعليم العالى أو مراكز التدريب الحكومية والغير حكومية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً