البث المباشر الراديو 9090
السيسى
أكد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، أنه فى 2017 كان لى لقاء مع الرئيس، وذكرت بعض الحالات فهناك مدونين ومفكرين أودعوا فى السجون، وأنا أحترم هذا البلد وهذا الشعب ولذلك اعتبرت أن حوارا مع حقوق الإنسان يتناسب تماما مع أهدافنا المشتركة ومع الصداقة القائمة.

وأضاف فى المؤتمر الصحفى المشترك عقب جلسة المباحثات مع الرئيس السيسى والتى شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات، أن الحوار الودى أولا نابع من خوفى على صورة مصر الدولية التى قد تتضرر أو تتأذى، ورأيت الصحافة عندما تتناول حبس مدون ليس جيد على صورة بلد أحبه وعزيز على قلبى، ولأنى حريص على مصر يجب أن نجد حلا لهذه المسألة.

وأوضح أن النجاح الذى يسعى إليه الرئيس السيسى فى مصر يمر عن طريق أوساط الاقتصادية والفكرية والثقافية والاجتماعية والحفاظ على أفضل العقول والمفكرين وأفضل العقول بحاجة إلى حرية، وإلى جدل بين بعضها البعض، فمصر المستنيرة بحاجة إلى هذه الحرية.

وقال: "فى بعض الحالات الفردية ظهر لى أنها لا تمثل أى زعزعة للاستقرار وهذه هى الحالات التى لفتت انتباه الرئيس إليها وربما لا يوافقنى الرئيس السيسى الرأى حول هذه الحالات خصوصا أننى لا أعرف كل شىء عنها".

وتابع: "أن كلماتى نابعة من احترام كبير لسيادة مصر، وهى على مستوى تقديرنا واحترامنا لبعضنا البعض، فأنا لا أكون صديقا صادقا لمصر إذا لم أقل ما يجول ببالى لأنى أعرف ما يميز مصر وأعرف التحديات التى تواجهها، فأنا لا أقلل أبدا من شأن التحديات الأمنية التى تواجهها مصر، ومن إعادة بناء دولة وتطوير اقتصادها، وبالتالى أنا لا أملى أى درس وأنا أرى الجهود الجبارة التى تبذل".

وأشاد بحرية العبادة فى مصر وسعادته بزيارة العاصمة الإدارية حيث دشن الرئيس السيسى مسجدا وكنيسة، منذ أيام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً