البث المباشر الراديو 9090
جانب من الندوة بجناح الأزهر
انطلقت اليوم الأحد، ندوة بعنوان "وسطية الأزهر فى مواجهة دعاوى المغالاة والتفريط"، حاضر فيها عوض إسماعيل، أستاذ اللغويات، ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ومصطفى سعد قنصوة، مدرس البلاغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، وأدار الندوة د محمود الهوارى.

جاء ذلك فى إطار سلسلة الندوات والفعاليات التى يحتضنها جناح الأزهر الشريف، بمعرِض القاهرة الدولى للكتاب.

وفى بداية الندوة، أكد عوض إسماعيل، أن الأزهر الشريف كان ولايزال متمسكًا بمنهج الوسطية، يعلمها للناس فى مصر والعالم منذ أكثر من 1030 عام، مؤكدًا أنه المنهج الأكثر قوةً واعتدالًا على مر العصور.

وأضاف عوض، أن منهج الأزهر الوسطى شكَّل حائط الصد المنيع أمام دعاة التطرف والإرهاب، الذين غالوا وتغالوا فى الدين والعبادة، حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير الناس، بل ورفعوا السلاح على إخوتهم، موضحًا أن منهج الأزهر وقف أيضًا أمام من أرادوا تشكيك الناس فى أمور دينهم، موضحًا بالدليل والبرهان سماحة الإسلام ورحمته.

من جهته أكد الدكتور مصطفى قنصوة، أن الأزهر يعد الحصن والدرع لمصر والعالم ضد موجات التطرف والإرهاب، مستنكرًا قول من يدعون أن الأزهر بعيد عن المواجهة، وأن علماؤه جالسين على كتب التراث لا يتدخلون فى شؤون المجتمع، موضحًا أن الأزهر دائمًا كان فى المواجهة، يتدخل فى الوقت المناسب، ليوضح للناس أمور دينهم بالحجة والدليل والاجتهاد.

وللعام الثالث على التوالى، يشارك الأزهر الشريف بجناحٍ خاصٍّ به فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، وذلك انطلاقًا من مسئولية الأزهر التعليمية والدعوية فى نشر الفكر الإسلامى الوسطى الذى تبناه طيلة أكثر من ألف عام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز