سامح شكرى مع نظيره التنزانى
وأفاد المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكرى، أعرب عن تقدير الجانب المصرى للدفعة القوية التى تحققت فى علاقات البلدين مؤخرًا، وتحديدًا فى أعقاب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى دار السلام فى أغسطس 2017، والتى نتج عنها انعقاد فعاليات الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين فى القاهرة فى يناير 2018.
وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية، أعرب عن تطلع مصر لاستقبال رئيس تنزانيا فى أقرب فرصة ممكنة، منوهًا كذلك بتطلع مصر للانتهاء من المفاوضات الجارية بين الجانبين، بشأن عدد من المشروعات المشتركة خاصة فى مجال الزراعة، ما يسهم فى إعطاء دفعة للعلاقات الثنائية وتطويرها إلى آفاق أرحب ترقى لتطلعات شعبى البلدين الشقيقين.
وتناول الاجتماع كذلك، دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فى دعم القدرات وبناء الكوادر فى المجالات ذات الأولوية للجانب التنزانى.
كما بحث عددًا من المشروعات الهامة مثل مشروع الممر الملاحى النهرى المقترح بربط بحيرة فكتوريا بالبحر المتوسط، والذى من شأنه تحقيق طموحات شعوب، ودول حوض النيل للارتقاء بالتعاون فيما بينهم فى كافة المجالات.
ونوه المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأهمية مشاركة الشركات المصرية العاملة فى مجالات الإنشاءات والبنية التحتية فى المشروعات القائمة فى العاصمة السياسية الجديدة لتنزانيا "دودوما"، فى ظل الخبرة المصرية فى مجال بناء المدن الجديدة.
وفى السياق ذاته، أعرب وزير خارجية تنزانيا عن حرص بلاده على تطوير التعاون بين البلدين والاستفادة من الخبرات المصرية فى مختلف المجالات، مشيرًا بصفة خاصة إلى أهمية مشروع سد ستيجلر جورج، بالنسبة لتنزانيا فى هذا الصدد، والذى تنفذه شركتان مصريتان.