السيسى
وأوضح رشاد، أن تسلم الرئيس السيسى، غدا، رئاسة الاتحاد الإفريقى للمرة الأولى، دليل على عودة الريادة المصرية وترسيخ لروابط جذورها الإفريقية، لافتا إلى أن ما حققته مصر فى الفترة من 2013 وحتى 2019 أمر لم يتحقق على مستوى السياسات الخارجية لجميع دول العالم خلال عشرات الأعوام الماضية.
وأشار رشاد، إلى أن مصر تعرضت وما زالت تتعرض للكثير من التحديات، إلا أن الرئيس السيسى الذى أعاد صياغة الهوية والشخصية الوطنية، استطاع بكل قوة مواجهة كل هذه التحديات والتغلب عليها ووضع مصر على طريق النهوض والبناء، لافتا إلى هذا يستحق تناوله بصورة تكون على قدر الإنجازات والنجاحات.
وشدد رئيس لجنة الشباب والرياضة، على ضرورة إعداد الهيئة العامة للاستعلامات تقرير رسمى عن التحرك المصرى تجاه إفريقيا منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم، مرورا برفع قرار تجميد العضوية، حتى تسلم مصر راية الاتحاد الإفريقى، على أن يتم توزيع هذا التقرير على جميع السفارات والقنصليات الأجنبية للتسويق لحجم الإنجازات.
وتابع: "يجب علينا جميعا، ونحن نحصد نتيجة التحدى والجلد، أن لا ننسى الدور الوطنى العظيم الذى قام به الشعب المصرى الذى التف بكل قوة خلف قيادته السياسية ومؤسسات دولته، وكان دائما يقف فى مقدمة الصفوف حفاظا على ما تحقق، والذى لولاه لما وصلت مصر لما عليه الآن"، مؤكدا أن المصريين على ثقة كاملة فى قدرة الرئيس على إحداث نقلة حقيقية لدول القارة.