أرشيفية
وتعد رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، للمرة الأولى منذ نشأته عام 2002 خلفًا لمنظمة الوحدة الإفريقية، وتعد تتويجًا لجهود مصر بقيادة الرئيس السيسى خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة السمراء، سواء على المستوى الثنائى أو متعدد الأطراف، وتجسيدًا لاستعادة الدور المحورى المصرى كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية الأم فى ستينات القرن الماضى، وهى الجهود التى قوبلت من الأشقاء الأفارقة بالتقدير الذى انعكس بالمقابل فى منح مصر والرئيس الثقة فى إدارة والإشراف على الجهود القارية الدؤوبة لتلبية أحلام وطموحات الشعوب.
عقدت الدورة تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا نحو حلول دائمة للنزوح القسرى فى إفريقيا"، والذى يأتى اختياره مواكبًا لما تشهده إفريقيا من تزايد فى أعداد النازحين واللاجئين، وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر.
وشهد جدول أعمال القمة تناولًا مكثفًا لعدد من أهم الموضوعات التى تشغل الشعوب الإفريقية، والتى تندرج بالأساس تحت محورى التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسى والهيكلى للاتحاد الإفريقى.