مهرجان قوارب التنين
يتضمن المهرجان، الذى يحضره سفير الصين بالقاهرة، سونج آيقوه، والمستشار الثقافى لسفارة الصين فى مصر ومدير المركز الثقافى الصينى بالقاهرة، شى يون وين، ومدير عروض رقصة تنين شاولين، والألعاب الصينية التقليدية للأطفال، والمأكولات الصينية.
يشارك فى المهرجان، فرق قوارب التنين من الصين "هونج كونج"، والصين "ماكاو"، وأستراليا، وأمريكا، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، والبرتغال، وكندا والفلبين.
ويعتبر مهرجان "قوارب التنين" مدخلًا لتقارب ثقافى جديد بين البلدين، ويفتح فصلًا جديدًا من التمازج الحضارى والثقافى، انطلاقًا من الريادة التاريخية التى تتمتع بها الدولتين، إذ قدمت القاهرة وبكين للعالم هذا الحدث الثقافى الرياضى السياحى الذى تم اختيار مصر لكى تحتضنه للمرة الأولى فى إفريقيا والشرق الأوسط، فضلًا عن أن البلدين لديهما أقدم الحضارات فى العالم، واحتضان نيل مصر لقوارب التنين الصينية هو مزج ثقافى يجمعهما من جديد.
وصرح رئيس جمعية الصداقة المصرية فى هونج كونج، إيهاب جودة، إن المهرجان يهدف إلى الترويج للسياحة الرياضية فى مصر، والترويج لرياضة وسباقات قوارب التنين، وجمع التبرعات لصالح مؤسسة بهية لسرطان الثدى.
وأضاف، أن "دراجون بوت" لها اتحاد دولى، ومن المقرر أن يحضر المهرجان نائب رئيس اتحاد اللعبة، مُشيرًا إلى وجود 60 مليون لاعب، ونحو 120 دولة مسجلين فى الاتحاد الدولى للعبة.
من جهة أخرى، أكد جودة أن هونج كونج تعتبر من أجمل بلدان العالم، ويعتبر شعبها من أرقى الشعوب، مُشيرًا إلى استفادتهم من خبرة الصينيين والبريطانيين، ولديهم خبرة فى التعامل مع العالم، مؤكدًا أن الصين ترشحها للتفاوض فى الاقتصاد، لأنها بلد حر ولديه إمكانيات عالية.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين مصر وهونج كونج، قال رئيس جمعية الصداقة إن هونج كونج بلد مستوردة فقط، ويمكن لمصر تصدير منتجاتها لها، مُضيفًا أن الجمعية بعد إنشائها وجدت تواجد شعبى، وتم توصيل صورة جيدة عن مصر للشعب هناك، لافتًا أن هذا هو الهدف الرئيسى للجمعية.