رئيس جامعة الأزهر
وأكد رئيس الجامعة خلال المحاضرة أن مهنة التدريس والتعليم من أنبل وأشرف المهن على الإطلاق، ولا يهواها إلا الإنسان الذى يحب العلم، ويحب أن ينقله لغيره، وهى مرتبطة أساسًا بالعلم والمعرفة وبناء الحضارات، مشيرًا إلى أن أهم عوامل نجاحها تتمثل فى التدرج فى تحصيل العلم، وتحديد الأهداف والتخطيط الجيد.
وتناول المحرصاوى بالشرح بعض الصفات التى ينبغى أن يمتلكها الأستاذ الناجح، من الانضباط فى العمل، والثقة بالنفس، وامتلاك "الكاريزما"، لأن الأستاذ مطالبٌ بإقناع طلابه وتلاميذه فإن غابت عنه هذه الملكة، فلن يصل إلى هدفه، حتى وإن امتلك المعلومات، إضافة إلى ضرورة إتقانه لما يدرس، وإطلاعه على أحدث الطرق الأساليب الصحيحة للتدريس، واهتمامه بالملبس والمظهر اللائق، لافتًا إلى أمر قد يغفله الكثير وهو التمتع بروح المرح والدعابة، حيث إن ذلك كفيل بطرد الملل والفتور الذى قد يصيب الطلاب بسبب الطبيعة الجادة التى تتسم بها المادة الأكاديمية.
وفى نهاية اللقاء طالب الحاضرين، ضرورة التثبت فيما ينقلوه أو يُنقل إليهم من معلومات، خصوصًا فى عصرنا التى يتسم بسهولة الحصول على المعلومة، مشيرًا إلى بعض الشائعات التى للأسف رددتها بعض وسائل الإعلام دون تثبت أو رجوع إلى المصادر الموثوقة، والتى أراد مروجوها إثارة الفتن والفوضى والتطاول على الأزهر وعلمائه الذى أفنوا أعمارهم فى خدمة الدين والعلم والوطن.
