المدير التنفيذى لمؤسسة شباب القادة،
وأضاف أن هناك لجنة تحكيم متخصصة تعمل حاليًا على تقييم الـ 50 نشاطا، وسيتم توزيع الجوائز على المشروعات الفائزة فى نهاية اليوم، وأضاف أن المؤسسة استلمت العديد من الأنشطة الضخمة من الطلاب ومن بينها مشروعات خاصة بتنمية المجتمع وتطوير العشوائيات وتصنيع السيارات، إلى جانب أن هناك مشروعات طلابية خاصة بمجال الزراعة، وتطوير نظام التعليم.
ولفت المدير التنفيذى، إلى أن هذه المسابقة يشارك فيها القطاع الحكومى وكذلك القطاع الخاص والجانب الإعلامى، مشيرًا إلى أنه سيقام ضمن فعاليات اليوم جلسة حوارية ستتضمن سؤال وزارء التعليم العالى والتضامن والاتصالات "ماذا سيقدمون لهؤلاء الطلاب أصحاب المشروعات المشاركة فى المنصة من أجل أن يشعروا بأن الحكومة تدعمهم؟".
وألمح إلى أن فكرة المنصة تتمثل فى أنه منذ بداية دخول الطلاب المرحلة الجامعية يأتى دور الأنشطة الطلابية ليحاكى الحياة العملية، ويساعد على بناء شخصية الطلاب، وتطوير مهاراتهم إلى جانب الدراسة الأكاديمية، فكانت الأنشطة الطلابية من إحدى الأهداف التى حازت على اهتمام فريق مؤسسة شباب القادة، حيث كانت واحدة من معايير اختيار الطلاب للالتحاق ببرنامج القادة أن يكون الطالب قد شارك ببعض الأنشطة الطلابية لما فى ذلك من اكتساب خبرات عملية.
وأشار إلى أنه عند نزول فريق عمل مؤسسة شباب القادة الجامعات لتعريف الطلاب ببرنامج القادة، تم التعرف على عدد كبير من الأنشطة الطلابية التى تعمل على ملفات كثيرة يمكن لها أن تؤثر تأثيرًا إيجابيا بالمجتمع المصرى، وتم لمس المشكلة التى تواجه الأنشطة الطلابية فى جميع الجامعات المصرية.
وأوضح أن صعوبة الحصول على الدعم المادى، وصعوبة التواصل مع الجهات المختصة لاستخراج التصاريح لتنمية واستدامة مشاريعهم أو تطبيق مبادراتهم لتنمية المجتمع، والاهتمام الإعلامى بالأنشطة الطلابية وعدم تسليط الأضواء على مشروعاتهم وأفكارهم بالقدر الكافى، من أبرز التحديات التى تواجه الشباب وهو ما ستقدمه المنصة الطلابية، وذكر أن هذه الأسباب دفعت المؤسسة إلى التعاون مع شركائها من القطاع الحكومى والقطاع الخاص لاستهداف تلك الأنشطة الطلابية من خلال عمل منصة تجمع الأنشطة من كل الجامعات المصرية لعرض أهدافها ودورها فى خدمة المجتمع.
يذكر أن فعاليات منصة الأنشطة الطلابية، انطلقت اليوم و تنظمها مؤسسة شباب القادة، وتستضيفها الجامعة الأمريكية.