البث المباشر الراديو 9090
خالد العنانى - وزير الآثار
نفت وزارة الآثار ما تردد حول تهريب 32% من آثار مصر وبيعها بالخارج بعدد 32600 قطعة منذ عام 2011.

وشددت وزارة الآثار، فى بيان صادر عن المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، على اهتمام وحرص الدولة على الحفاظ على جميع الآثار المصرية والتراث الحضارى وتصديها لأى محاولات غير شرعية لتهريب الأثار المصرية للخارج، وأن كل ما يتردد حول هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة.

وأفادت الوزارة باتخاذها التدابير اللازمة للحفاظ على الآثار المصرية وعدم تعرضها لأى محاولة تلف أو سرقة أو ضياع، مُشيرةً إلى جهود الجهات المختلفة لاستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج، كما أنها تسعى بشكل مستمر ودورى للترويج للآثار المصرية المنتشرة بكل ربوع الوطن، جنبًا إلى جنب مع الحفاظ عليها واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لصيانتها وحمايتها، نظرًا لأهميتها وقيمتها التاريخية الهامة.

وعلقت الوزارة على ما تم تداوله من صور لأحد العمال وهو يستخدم شنيورًا فى إصلاح تمثال "إله المرح" عند قدماء المصريين، أثناء عمليات تطوير معبد "دندرة" بالأقصر، نافية صحة أن يكون استخدام الشنيور فى ترميم معبد دندرة بالأقصر تسبب فى تشويه التماثيل والقطع الأثرية بالمعبد.

وشددت على أن استخدام الشنيور أحيانًا فى ترميم الآثار يعد طريقة علمية مُعترف بها دوليًا وتستخدمها البعثات المصرية والأجنبية على السواء وليس هناك أى إهمال أو تشويه للآثار المصرية، مؤكدة أن كل ما يُثار فى هذا الشأن مجرد شائعات تستهدف تشويه سمعة ترميم الآثار المصرية.

وأوضحت الوزارة أن استخدام الشنيور فى إصلاح تمثال "إله المرح" جاء من أجل عمل ثقوب لتثبيت الأجزاء المنفصلة فى التمثال، خصوصًا أن هذا التمثال مصنوع من صخر الجرانيت، حتى يتم وضع بارات من خامة تسمى الفيبر جلاس بين الأجزاء المراد ربطها ببعض.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز