الدكتور محمد عمارة، استشارى التسويق السياسى،
وأضاف علينا ترك المرواغات الدرامتيكية التى ينفذها السفاح الإرهابى المتطرف أردوغان والنظر إلى التاريخ، فنجد بعد 1948 بأن تركيا من أوائل الدول التى اعترفت بالكيان الصهيونى.
وأوضح عمارة أننا إذا نظرنا فى التوغل الأمريكى سنجد تركيا مستعمرة أمريكية من خلال تواجد قواعد عسكرية أمريكية أهمها "إنجرليك" المشيدة منذ1951 والتى استخدمها أردوغان عندما أطاح بالجيش.
وألمح بالتقارب التجارى والاقتصادى بين تركيا وإسرائيل، واتخاذ الموساد لتركيا كمرتع للعمليات القذرة المقنعة فى العالم العربى، وتدريب عناصر إرهابية مسلحة متخذة شركات الأمن ستارًا لها وتحوى عناصر وحدة المستعربين فى الموساد الإسرائيلى فضلا عن استضافتها لخونة مصر، واستطرد عمارة بأن مصر دمرت أحلام كل واهم بالاستيلاء على ثرواتها بعد أن استعادت عافيتها فى ثورة 30 يونيو.
واختتم عمارة بأنه بات واضحًا بعد خطوة ترامب محاولة شرعنة احتلال إسرائيل الكاذب للجولان وذلك على خطى تدمير المنطقة العربية واستخدام إسرائيل لتركيا كمخرب بالوكالة فتلك المخطط يجب على الجميع أن يعلمه وأن تركيا ومن فيها من خونة قد ورًثوا العار لأسرهم وأهلهم والتاريخ لن يرحم هؤلاء الخونة ومن ورائهم وكلاء الصهيونية.