شنودة فيكتور
وقال فيكتور: "تعالوا نشوف الأجواء اللى اتعمل فيها الدستور الأخير سنة 2014 كانت عاملة إزاى؟.. كان فات على ثورة 30 يونيو 6 شهور، وعلى فض الاعتصامات المسلحة للجماعة الإرهابية فى رابعة والنهضة 4 شهور".
وأضاف: "أحوال البلاد أمنيا واقتصاديا كانت صعبة، وعلاقات مصر الخارجية واللوبى اللى حاول البعض تشكيله ضد مصر كان فيه تداخل وتعقيد فى أماكن كتير".
وأردف: "فيه جوانب كتيرة ماكنتش واضحة فى الفترة دى، والبعض كان مخدوع فى شخصيات كتيرة، فكان لازم نعدى بلادنا من المرحة دى بسرعة".
واستكمل: "دلوقتى بعد ما فات 5 سنين على كل دة وشوفنا تغيير فى كل القطاعات بتخطيط مدروس، وأصبحنا على الطريق الصح، ظهرت قدامنا مشاكل مع بعض مواد الدستور، فكان لازم نفكر فى تعديله خصوصا أنه مش كتاب سماوى، وفيه دول كبرى عدلت دستورها أكثر من مرة زى أمريكا اللى عدلت دستورها 27 مرة، وفرنسا 24 مرة، وألمانيا 62 مرة".
واختتم حديثه، بأن كل دولة بتتعامل مع دستورها حسب ظروف ومقتضيات المرحلة، يعنى اللى بيحصل فى مصر مش بدعة ولا حاجة غريبة، خصوصا أن كلنا شافين اللى بيتعمل على أرض مصر من إنجازات رغم كل التحديات والحروب.