البث المباشر الراديو 9090
أمسية ثقافية وفنية بالمركز الثقافى الروسى
فى أمسية ثقافية وفنية، احتفل المركز الثقافى الروسى بالقاهرة، بعيد النصر والذكرى الـ74 للانتصار على ألمانيا النازية فى الحرب العالمية الثانية.

بدأت الاحتفالية، بمائدة مستديرة أدارها شريف جاد مدير النشاط الثقافى بالمركز، وافتتحها الكسى تيفانيان مدير المركز الثقافى الروسى، الذى أشار إلى أهمية الانتصار على النازية وكيف استطاع الجيش الأحمر الانتصار فى معركة ستالينجراد، وأكد أنه لولا دخول الاتحاد السوفيتى الحرب ما انتصرت أوروبا.

فى حين تناول حلمى النمنم، وزير الثقافة السابق، كيفية مواجهة الاتحاد السوفيتى للغزو الألمانى، وأكد أن ألمانيا كانت فى نيتها الحضور إلى الشرق الأوسط والسيطرة على قناة السويس.

وفى كلمته، أشار الدكتور حلمى الحديدى، رئيس منظمة التضامن الأفروآسيوى، إلى أهمية الدور الذى لعبته قوات الجيش الأحمر فى محاربة النازية، وذكر بعض السيناريوهات لو انتصرت ألمانيا.

واختتم كلمته، بالإشادة بالعلاقات المصرية- الروسية والتى بدأت فى الصعود ببناء السد العالى.

وقال الدكتور حسين الشافعى، رئيس المؤسسة المصرية- الروسية للثقافة والعلوم، إنه فى إطار الاحتفال بعيد النصر والاستعداد لعام 2020 عام الثقافة المصرية والروسية نستعد لإصدار سلسلة من الكتب والدراسات تضم وثائق الحرب العالمية الثانية.

وتحدث الدكتور محمد عفيفى رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة، عن الأهمية التاريخية للانتصار فى الحرب العالمية الثانية وإنقاذ البشرية من أطماع النازية والفاشية، وأشاد بالعلاقات مع الجانب الروسى التى بدأت فى التطور منذ صفقة الأسلحة التشيكية.

وقالت الدكتورة نورهان الشيخ، الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الاتحاد السوفيتى دافع عن كرامة أوروبا بكاملها وأنه ضحى بـ26 مليون مواطن أى ما يقرب من 16% من إجمالى السكان بينما فقدت الدول الغربية وأمريكا 1.5% فقط.

وأضاف اللواء طلعت مسلم الخبير العسكرى، أن معركة ستالينجراد حولت مسار الحرب بكاملها وبداية السقوط الألمانى.

وحول مشاركة العسكريين المصريين بالحرب، أشار مسلم أن مصر كانت خاضعة للجيش البريطانى، كما أن الجيش المصرى فى هذا التوقيت لم يكن به سوى 9 كتائب مشاه فقط.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز