البث المباشر الراديو 9090
مايكل مورجان
قال الإعلامى الدكتور مايكل مورجان، الباحث السياسى فى مركز لندن للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه قد حان الوقت لتنفيذ مشروع قرار إدراج الإخوان كجماعة إرهابية، بعدما تم إجهاض المشروع مرتين داخل أروقة الكونجرس فى عامى 2015 و2017.

وأضاف مورجان، خلال حواره مع شبكةone America news، أن مشروع القانون تم تقديمه خلال انعقاد جلسات الكونجرس الـ114 و115، فى 4 نوفمبر 2015، وأيضًا فى العاشر من يناير 2017 إبان فوز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بانتخابات 2016، بعد تلويح ترامب عدة مرات بفعل هذا الأمر خلال حملته الانتخابية وخلال استلامه السلطة، حيث قرر محاربة الإرهاب ومن يدعمه خلال مدة رئاسته، ومحاولة تصحيح أخطاء إدارة باراك أوباما فى هذا الملف تحديدًا.

وأوضح الباحث السياسى، أن السيناتور تيد كروز عن ولاية تكساس، وعضو الكونجرس السابق ماريو دياز بالارت، قد استندا خلال المشروع على أعمال العنف والتخريب التى قامت بها جماعة الإخوان بأجنحتها المختلفة سواء السياسية مثل إخوان مصر أو الحربية مثل حماس وغيرها من المنظمات التى خرجت من عباءة الجماعة، كما استندا على القرارات الأمريكية فى تصنيف الجماعات والمنظمات التابعة لجماعة الإخوان، بشكل فردى مثل حماس وأنصار الشريعة، كما تم إدراج قيادات من جماعة الإخوان فى قائمة الإرهاب، وعلى رأسهم عبدالمجيد الزينادى، وسامى الحاج، الذى تم القبض عليه فى أفغانستان لدعمه المادى والحربى لتنظيم القاعدة.

كما أشارا أيضًا بأن بعض حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى رأسهم مصر والسعودية والإمارات، أدرجوا الإخوان كجماعة ومنظمة إرهابية، ولا بد من فعل المثل فى أمريكا، لحمايتها من الفكر الجهادى الذى تتبناه تللك الجماعة المنوطة بتدمير الديمقراطية والحضارة الغربية عن طريق تدميرها من الداخل وليس عن طريق المواجهة.

 

وأشار مورجان، إلى أنه خلال كلمته فى جلسة استماع بالكونجرس الأمريكى فى نوفمبر 2016، قال إن نمط جماعة الإخوان الإرهابية متكرر منذ بدايتها وتأسيسها على يد حسن البنا عام 1928، وهو التقرب من السلطة أولاً ثم محاولة الانقلاب عليها إذا لم تمكنهم القيادات من الوصول لهدفهم السياسى المغطى بالطابع الدينى، ومحاولة القضاء على هؤلاء القادة، كما حدث مع مصطفى باشا النحاس، ومحاولة اغتيار الرئيس جمال عبدالناصر، وما حدث مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وتساءل مورجان، هل الإدارة الأمريكية برئاسة أوباما، لم تدرك خطورة التعامل مع منظمة ليس لها ولاء لأى أحد بل لمصلحتها الىسياسية فقط؟، لافتًا إلى أنه خلال جلسة استماع أخرى فى نوفمبر 2017 أكد فى رده على اتهامات حقوق الإنسان فى مصر، التى أثارتها المنظمات الموالية لجماعة الإخوان "هيومان رايتس واتش" ذات التمويل القطرى، بأن محاربة الإرهاب حق من حقوق الإنسان كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، منوهًا إلى أنه أدرج خلال الجلسة مجهودات الإدارة المصرية فى دحر الإرهاب.

وأكد أنه أثار خلال جلسة الاستماع الأخيرة فى أول أبريل، أهمية إدراج الإخوان فى الولايات المتحدة الأمريكية كجماعة إرهابية، مما سيقلص نشاط أعضاءها وسيضع ضغوط دولية كبيرة على الدولة الراعية لأعضاء تلك الجماعة الإرهابية، وعلى رأسهم قطر وتركيا.

وعن احتمال وجود صدامات مع الدول الراعية لهذه الجماعة المحظورة، قال مورجان: "دونالد ترامب رئيس قوى ولا يكترث بتداعيات القرار، فأمريكا قادرة على تركيع تلك الدول سياسيًا واقتصاديًا مما يجعل المقاومة لتمرير هذا القانون ومشروع القرار ليس مستحيلًا".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً