وزير الآثار يفتتح مقبرة فرعونية بحضور ممثلى 44 دولة
وتتكون مقابر العمال من منطقة الدخول التى تحتوى على ساحة الدخول ومنافذ بيع التذاكر وقاعة عرض سينمائى وقاعة عرض متحفى ومكتبة، وكذلك إدارة المبنى وخدمات الزوار، كما يحتوى المبنى على مساحة 500 متر مربع مخصصة للاستخدام بزارات وكافيتريا وأنشطة لتحصيل إرادات لزيادة دخل وزارة الآثار وزيادة الدخل القومى.
وانتهت وزارة الآثار من تنفيذ نسبة 95% من أعمال مبنى كبار الزوار بمشروع تطوير هضبة الهرم، حيث يتبقى أعمال النقاشة الداخلية "الوجة النهائى للمبنى"، وأعمال التركيبات الخاصة بأعمال التكييف بالقاعة الرئيسية، وجارى تنفيذ الأرضيات الخرسانية المسوسة بالموقع العام أمام مبنى كبار الزوار ومبنى الطلبة، كما تمت أعمال تركيب السقف المعلق والقواطيع بمنطقة البازارات "المحلات التجارية"، وتم أعمال تركيب السيكوريت الخاص بقواطيع قاعة العرض المتحفى وكذلك تركيب الأبواب الفوتوسيل، وجارى أعمال تركيب بلاط أرصفة من الحجر الرملى أمام المبنى، وأعمال تنفيذ الحوائط الزجاجية.
وعن المقابر قال الدكتور زاهى حواس رئيس بعثة المجلس للآثار، إن أهمها مقبرة تخص إيدو وهى عبارة عن بناء مستطيل الشكل بها العديد من آبار الدفن التى كسيت من الحجر الجيرى المحلى الموجود بالهضبة، كما كسيت جدران المقابر من الخارج بطبقة من الطوب اللبن وطليت بالبلاط الأبيض، بالإضافة إلى وجود نيشات أى كوات تواجه كل وحدة منها بئر للدفن لتسهيل دخول وخروج الروح إلى المتوفى القابع فى هذا البئر.
والسطح العلوى لمقبرة إيدو يمثل الشكل المنحنى ويشبه شكل الكومة التى ترمز إلى التل الأزلى الذى بدأت منه الخليقة طبقاً لمذهب مدينة منف لتفسير الوجود، وأنه من الأدلة التى تثبت أن هذه المقبرة ترجع إلى عصر الأسرة الرابعة هو التشابه بين هذه المقبرة والمقابر الواقعة شرق هرم سنفرو الأحمر الشمالى بدهشور الذى يرجع إلى الأسرة الرابعة أى منذ 4500 سنة.
وقد كشف أيضاً عن مجموعة من المقابر والرفات الذى يحيط بالمقبرة الرئيسية من جهة الغرب وهى عادة للمصريين القدماء فى التبرك والتيمن بالدفن حول الأهرامات وهى دفنات صغيرة وبسيطة فى تصميمها وتزينها المعمارى، كما تم الكشف أيضاً عن مقبرة أخرى تقع إلى الجنوب الغربى من مقبرة إيدو وهى ملاصقة تماماً للمقبرة الذى يمثل الجدار والحد الغربى للمقبرة وباقى جدران المقبرة من الشرق والشمال والجنوب بنيت من الطوب اللبن وهى مقبرة مستطيلة الشكل بها آبار للدفن وعثر داخل كل بئر على هيكل عظمى فى وضع القرفصاء بالإضافة إلى كسرات الفخار التى ترجع للأسرة الرابعة.